ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي أبو بكر الكوفي
خت م 4 : ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي ، أبو بكر ، ويقال : أبو بكير ، الكوفي ، مولى عتبة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى عنبسة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى معاوية بن أبي سفيان ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى . روى عن : أشعث بن أبي الشعثاء ( م ) ، وبشر صاحب أنس بن مالك ( ت ) ، وثابت بن عجلان ( بخ ) ، وحجاج بن عبيد بن يسار ( د ق ) ، والربيع بن أنس ( ت ) ، وزيد بن أرطاة ( ت ) ، وسعيد بن عامر ( ق ) ، وشهر بن حوشب ( ت ق ) ، وصفوان بن محرز ، وطاوس بن كيسان ( بخ ت ق ) ، وطلحة بن مصرف ( د ) إن كان محفوظا ، وعامر الشعبي ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، وعبد الله بن حسن بن حسن ( ت ق ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ( ي ) ، وعبد الرحمن بن سابط ( ت ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( د ت ) ، وعبد الملك بن أبي بشير المدائني ( بخ ت ) وعبيد الله ( بخ ) غير منسوب ، وعطاء بن أبي رباح ( ي س ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ت ق ) ، وعلقمة بن مرثد ، وعلوان بن إبراهيم أحد المجاهيل ، وكعب المديني ( ت ق ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( خت ) ، ومحمد بن بشر الهمداني ( بخ ) ، والمنهال بن عمرو ( ق ) ، ومهاجر الشامي ، وأبي جهضم موسى بن سالم ( ت ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خت ت ق ) ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ( ت ق ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( سي ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( ق ) ، وأبي الخطاب ( ت ) ، وأبي الزبير المكي ( ت سي ق ) ، وأبي فزارة ( بخ ) . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ( ق ) ، وبكر بن خنيس ( ت فق ) ، وثعلبة بن سهيل ( ق ) ، وجرير بن عبد الحميد ( بخ ) ، وحسان بن إبراهيم ( د ) ، والحسن بن صالح بن حي ( ت ) ، وحفص بن غياث ، وخالد بن عبد الله ( س ) ، وداود بن عيسى النخعي ، وداود بن علبة ( ت ق ) ، وزائدة بن قدامة ( ي ) ، وزهير بن معاوية ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسفيان الثوري ( بخ ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( ت ) ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وشريك بن عبد الله ( ي ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( ق ) ، وشيبان بن عبد الرحمن ( س ) ، وعبد الله بن إدريس ( م ) ، وعبد الله بن إسماعيل ، وأبو شهاب عبد ربه به نافع الحناط ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( بخ ) ، وعبد السلام بن حرب ( بخ د ت ) ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي ( ق ) ، وعبد الواحد بن زياد ( بخ س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ت ) ، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ( ت ق ) ، وغيلان بن جامع ( ق ) ، وفضيل بن عياض ( ت ) ، والقاسم بن مالك المزني ( بخ ) ، والماضي بن محمد الغافقي ، وأبو معاوية محمد بن حازم الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( بخ ) ، والمطلب بن زياد ( ص ) ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان ( ت سي ) ، ومعمر بن راشد ، ومندل بن علي وهريم بن سفيان ( ت ق ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، وأبو المحياة يحيى بن يعلى ( ت ) ، ويعقوب بن عبد الله القمي ( خت ) ، وأبو جعفر الرازي ( بخ ) ، وأبو حفص الأبار .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا .
قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير . وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد ، وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم . قال : وقال لي يحيى مرة أخرى : ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث .
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : حدثنا يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يحدث عن ليث بن أبي سليم . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما .
وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة . وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم . وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا . وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .
وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . وقال أبو حاتم : سمعت أبا نعيم ، قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ؟ فقال : سل عن هذا خف أبيك ! ! وقال محمد بن خلف التيمي ، عن قبيصة : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين اجتمع لك عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ؟ فقال : إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه . قال قبيصة : فقال رجل كان جالسا لسفيان : فما زال متقيا لليث مذ يومئذ .
وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم ، فقال : ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع طاوس وغيره ، فالزيادة هو ضعيف . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لِمَ لَمْ تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث .
قال : فذكرت له قول جرير ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير . وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .
قال : وسمعت أبا داود يقول : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسمعت يحيى يقول : عامة شيوخ ليث لا يعرفون . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه . وقال أبو بكر البرقاني : سألته - يعني الدارقطني - عن ليث بن أبي سليم ، فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، وطاوس ، ومجاهد حسب .
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أيوب السختياني ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : أربع ، وقيل : ثلاث ، وقيل : اثنتان وسبعون سنة .
استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في كتاب رفع اليدين في الصلاة ، وغيره . وروى له مسلم مقرونا بأبي إسحاق الشيباني . وروى له الباقون .