محمد بن أبي أيوب ويقال ابن أيوب أبو عاصم الثقفي الكوفي
م : محمد بن أبي أيوب ، ويقال : ابن أيوب ، أبو عاصم الثقفي الكوفي . روى عن : عامر الشعبي ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي ، وقيس بن مسلم الجدلي ، ومحمد بن عبد الله بن قارب الثقفي ، وأبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي ، وهلال الوزان ، ويزيد الفقير ( م ) ، وأبي صادق . روى عنه : خلاد بن يحيى ، وطلحة بن يحيى الزرقي ، وعبد الله بن إدريس ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( م ) ، ووكيع بن الجراح .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : أبو عاصم الثقفي ثقة . زاد أحمد : شيخ . وقال أبو حاتم : صالح .
روى عنه خلاد بن يحيى ، وكان يقول : حدثنا محمد بن أيوب الثقفي ، ويغلط في اسم أبيه ، وإنما هو محمد بن أبي أيوب . روى له مسلم حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا محمد بن أبي أيوب أبو عاصم الثقفي ، قال : حدثني يزيد الفقير ، قال : كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج وكنت شابا ، فخرجنا عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس ، فمررنا على المدينة ، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إلى سارية ، وإذا هو قد ذكر الجهنميين .
فقلت له : يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون والله يقول : إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ و كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا فما هذا الذي تقولون ؟ قال : أي بني تقرأ القرآن ؟ قلت : نعم . قال : فهل سمعت بمقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرج الله به من النار من يخرج ثم نعت وضع الصراط وممر الناس عليه ، فأخاف أن لا أكون حفظت ذلك غير أنه ذكر أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها . قال : فيخرجون كأنهم عيدان السماسم فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس .
قال : فرجعنا فقلنا : ويحكم ترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : والله ما خرج منا غير واحد . رواه عن حجاج بن الشاعر عن أبي نعيم ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .