محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي أبو بكر بندار
ع : محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي ، أبو بكر البصري بندار ، وإنما قيل له : بندار لأنه كان بندارا في الحديث ، والبندار : الحافظ . جمع حديث بلده . روى عن : إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ( ت س ق ) ، وأزهر بن سعد السمان ( د ) ، وأمية بن خالد ( م ) ، وبدل بن المحبر ( د ) ، وبشر بن الوضاح ( تم ) ، وبهز بن أسد ( م س ) ، وجعفر بن عون ( خ ت ) ، وحجاج بن منهال ( د ت س ) ، وحرمي بن عمارة ( خ ) ، وحماد بن مسعدة ( م 4 ) ، وخالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ( خ م ت ق ) ، وسالم بن نوح ( م ) ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ( م ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( سي ) ، وسهل بن يوسف ( خ ت س ) ، وصفوان بن عيسى ( ت س ق ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ( م د ت ق ) ، وعباد بن ليث الكرابيسي ( ت ق ) وعباد بن موسى ، وعبد الله بن حمران ( خت ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ( س ق ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( خ م ت ) ، وعبد الحميد بن عبد الواحد الغنوي ( د ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ع ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( خ ت ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( ت س ق ) ، وعبد الملك بن الصباح المسمعي ( خ م ق ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( خ م ت س ق ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ ت ق ) ، وعفان بن مسلم ( ت س ) ، وعمر بن علي بن مقدم ( س ق ) ، وعمر بن يونس اليمامي ( ت ق ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( ت س ق ) ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ( س ) ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري ( ت ق ) ، وقريش بن أنس ( د ) ، وكثير بن هشام ( ق ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( م ت ق ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( ع ) ، ومحمد بن الحارث الحارثي ( ق ) ، ومحمد بن خالد بن عثمة ( ت ق ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( خ 4 ) ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومحمد بن أبي عدي ( ع ) ، ومحمد بن عرعرة ( م ) ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ( ت ق ) ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ( ت س ق ) ، ومعاذ بن معاذ ( خ ) ، ومعاذ بن هانئ ( ت ق ) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( خ م ت ) ، ومعتمر بن سليمان ، ومعدي ابن سليمان ( ت ق ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ( ت ) ، ومؤمل بن إسماعيل ( ت س ق ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( ت س ق ) ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم ( د ت ق ) ، ويحيى بن حماد ( م ت ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( ع ) ، ويحيى بن كثير لعنبري ( د س ) ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ( خ ت س ) ، ويوسف بن يعقوب الضبعي ( ت س ق ) ، وأبي أحمد الزبيري ( ت ق ) ، وأبي بكر الحنفي ( ع ) ، وأبي داود الطيالسي ( خت م ) ، وأبي عامر العقدي ( خ ت سي ق ) ، وأبي علي الحنفي ( سي ق ) ، وأبي هشام المخزومي ( م قد س ق ) ، وأبي همام الدلال ( د ) ، وأبي همام الأهوازي ( س ) .
روى عنه : الجماعة وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي ( س ) ، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي ، وإسحاق بن أبي عمران الإسفراييني الشافعي ، وإسماعيل بن نفيل البغدادي الخلال ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد الشاماتي ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وزكريا بن يحيى السجزي ( سي ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي المروزي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن إسماعيل البصلاني البغدادي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي المروزي : سمعت بندارا يقول : أردت الخروج - يعني السفر - في طلب الحديث ، فمنعتني أمي ، فأطعتها فبورك لي فيه . وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت بندارا يقول : اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان ذكر أكثر من عشرين سنة - قال بندار : ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئا كثيرا ، هذا معنى حكايته .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، وهو أثبت من بندار . ثم قال : لولا سلامة في بندار ترك حديثه . وقال إسحاق بن إبراهيم القزاز : كنا عند بندار فقال في حديث عن عائشة : قال قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رجل يسخر منه : أعيذك بالله ما أفصحك ! ! فقال : كنا إذا خرجنا من عند روح دخلنا إلى أبي عبيدة .
فقال : قد بان ذاك عليك ! وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال أيضا : سمعت أبا موسى ، وكان صنف حديث داود بن أبي هند ، ولم يكن بندار صنفه ، فسمعت أبا موسى يقول : منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه ، يعني به بندارا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي ، وسألته عن حديث رواه بندار عن ابن مهدي عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تسحروا فإن في السحور بركة .
فقال : هذا كذب ، حدثني أبو داود موقوفا ، وأنكره أشد الإنكار . وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ : حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، قال : حدثنا عبد الله ابن الدورقي ، قال : كنا عند يحيى بن معين وجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه . قال ابن الدورقي : ورأيت القواريري لا يرضاه وقال : كان صاحب حمام .
قال أبو الفتح الأزدي : بندار قد كتب الناس عنه وقبلوه ، وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه ، وما رأيت أحدا ذكره إلا بخير وصدق . وقال عبد الله بن محمد بن سيار أيضا : أبو موسى وبندار ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب . قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب : وإن كان يقرأ من كل كتاب فإنه كان يحفظ حديثه .
وقد أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا أحمد محمد بن الحسين الشيباني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت بندارا يقول : ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، فذكره . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر البوشنجي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا الإمام محمد بن بشار بندار .
وبه ، قال : أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري ، قال : سمعت أبا أحمد يوسف بن محمد الطوسي يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت محمد بن بشار ، يقول : قد كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة ، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة ، فأخرجتهم إلى البستان ، وأطعمتهم الرطب ، وحدثتهم . وقال العجلي : بندار بصري ، ثقة ، كثير الحديث ، وكان حائكا . وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال النسائي : صالح لا بأس به . وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى . وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .
قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : سمعت أبا سيار يقول : سمعت بندارا يقول : ولدت في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة ومات حماد بن سلمة سنة سبع وستين ومائة . وقال البخاري ، وإبراهيم بن محمد الكندي ، وأبو حاتم بن حبان : مات في رجب سنة ثنتين وخمسين ومائتين . وقال ابن حبان : كان يحفظ حديثه ويقرأه من حفظه .
وقال في ترجمة أبي موسى : كان مولده ومولد بندار في سنة واحدة .