title: 'حديث: ق - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، واسمه سمعان الأسلمي مولاهم . أبو إسح… | تهذيب التهذيب' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/464430' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/464430' content_type: 'hadith' hadith_id: 464430 book_id: 49 book_slug: 'b-49'

حديث: ق - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، واسمه سمعان الأسلمي مولاهم . أبو إسح… | تهذيب التهذيب

نص الحديث

ق - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، واسمه سمعان الأسلمي مولاهم . أبو إسحاق المدني . روى عن الزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وصالح مولى التوأمة ، ومحمد بن المنكدر ، وموسى بن وردان ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن طهمان ، ومات قبله ، والثوري ، وهو أكبر منه ، وكنى عن اسمه ، وابن جريج ، وكنى جده أبا عطاء ، والشافعي ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبو نعيم ، والحسن بن عرفة ، وهو آخر من روى عنه . قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه . وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب . وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، كان يرى القدر . وقال عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي مريم : قلت له : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال ، كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال الجوزجاني : غير مقنع ، ولا حجة ، فيه ضروب من البدع . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك . وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة . قيل : إنه مات سنة ( 184) . قلت : وفي كتاب الغرباء لابن يونس : مات سنة (91) ، وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف . وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه . وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة . وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه . وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف . وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج . وقال يعقوب بن سفيان : متروك الحديث . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو زرعة : ليس بشيء . وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس . وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه . وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة . ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس . عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي إسماعيل بن عيسى العباسي ، وكان من أورع من رأيت ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر . وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا . وقال البزار : كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان قدريا ، وهو من أستاذي الشافعي ، وعز علينا . وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف . وقال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي . وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى !. وقال الساجي : لم يخرج الشافعي عنه حديثا في فرض ، إنما أخرج عنه في الفضائل . قلت : هذا خلاف الموجود المشهود ، والله الموفق ، وقد فرق أبو حاتم بين إبراهيم بن محمد الذي روى عنه الحسن بن عرفة ، وبين صاحب الترجمة .

المصدر: تهذيب التهذيب

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/464430

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة