أنس بن عياض بن ضمرة
) . وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة : مات سنة مائتين . وقال ابن منجويه : سنة (180) .
قلت : وافق ابن حبان في الثقات على هذا الوهم ، وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب . وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين . قال أبو داود : وحدثنا محمود حدثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس .
قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه . وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة .