حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

الحسن بن عمارة بن المضرب البجلي

) . قال النسائي في مسند علي في حديث رزين بن عقبة ، عن الحسن بن واصل الأحدب ، عن شقيق بن سلمة قال : حضرنا عليا حين ضربه ابن ملجم . الحديث : ما آمن أن يكون هذا هو الحسن بن عمارة .

وقال البخاري في صحيحه ، عن علي ، عن سفيان : حدثنا شبيب بن غرقدة قال : سمعت الحي يذكرون عن عروة - يعني البارقي - : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به شاة . الحديث . قال سفيان : كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه - يعني عن شبيب - قال : سمعته من عروة ، فأتيت شبيبا فقال : إني لم أسمعه من عروة ، إنما سمعت الحي يخبرونه عنه .

قلت : فلم يعلق له البخاري شيئا ، بل هذا مما يدل على سوء حفظه ، وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلم له علامة مقدمة مسلم ، فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا . وقد بالغ ابن القطان في الإنكار على من زعم أن البخاري أخرج حديث عروة في شراء الشاة وقال : إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل فانجر به السياق . وقال ابن المبارك ، عن ابن عيينة : كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني .

وقال العقيلي : حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : لا بأس ببيع من يزيد ، كذلك كانت تباع الأخماس . قال سفيان : فحدثت به بالكوفة ، فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به ، وزاد في آخره : على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة .

وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو بكر البزار : لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد .

وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط . وقال أبو العرب : قال لي مالك بن عيسى : إن أبا الحسن الكوفي - يعني العجلي - ضعفه ، وترك أن يحدث عنه . وقال الحميدي : ذمر عليه .

وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش ، وأضرابهم ، ثم يسقط أسماءهم ، ويرويها عن مشايخه الثقات ، فالتزقت به تلك الموضوعات وهو صاحب حديث الدعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس . وقال السهيلي : ضعيف بإجماع منهم .

موقع حَـدِيث