سعيد بن مروان بن علي
) ، وصلى عليه محمد بن يحيى . قلت : قال الحاكم : ولا شك أن البخاري شهد جنازته ، فإنه كان في هذه السنة بنيسابور . وقال الخطيب : كان صدوقا .
وذكر صاحب « الزهرة » أن البخاري روى عنه حديثين . وقال الكلاباذي : أبو عثمان سعيد بن مروان الرهاوي ، ويقال : البغدادي . قال المزي : وذلك وهم ، والصواب أنهما اثنان .
قلت : وممن وصف البغدادي بأنه الرهاوي الحاكم في « تاريخه » ، فقال : سعيد بن مروان الرهاوي روى عنه أكثر شيوخنا أبو عمرو المستملي وغيره ، وقد روى عنه محمد بن إسماعيل في « الجامع الصحيح » ، وقال في « التاريخ » : حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي . فكلام الحاكم يفهم منه استغراب قول البخاري فيه : البغدادي . وقد روى الخطيب في ترجمته عن زاهر بن أحمد السرخسي ، عن محمد بن المسيب الأرغياني ، ثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي نزيل نيسابور .
فوضح الآن أنهما اثنان ، والله أعلم . وذكر مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : سعيد بن مروان كان يستملي على أحمد بن حنبل ، فكأنه هذا البغدادي .