شبث بن ربعي التميمي
د سي - شبث بن ربعي التميمي ، اليربوعي ، أبو عبد القدوس الكوفي . روى عن : حذيفة ، وعلي رضي الله عنهما . وعنه : محمد بن كعب القرظي ، وسليمان التيمي .
قال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث . وقال مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن أنس قال : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . قال رجل : ما في هذا مدح .
وقال الدارقطني : يقال إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . أخرجا له سؤال فاطمة خادما .
قلت : وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وأعان على قتل الحسين ، وبئس الرجل هو . وقال الساجي : فيه نظر . وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ورجع ، ثم حضر قتل الحسين .
وقال أبو العباس المبرد : لما رجع بعض الخوراج مع ابن عباس بقي منهم أربعة آلاف يصلي بهم ابن الكواء ، وقالوا : متى كان حرب فرئيسكم شبث ، ثم اجتمعوا على عبد الله بن وهب الراسبي . وقال المدائني : ولي شرطة القباع بالكوفة . انتهى .
والقباع هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عمر الشاعر ، كان واليا على الكوفة لعبد الله بن الزبير قبل أن يغلب عليها المختار . وذكر ابن مسكويه ، وغيره أنه كان أدرك الجاهلية . وذكر أبو جعفر الطبري في تاريخه عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : لما أخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل ، قال شبث : يا معشر مضر لا تكفروا ضحوة ، قال : فأخرجوه ، قال إسحاق : إني لأرجو بها له .
قال : وكان له بلاء حسن في قتال المختار . وذكر ابن سعد ، عن الأعمش قال : شهدت جنازة شبث . فذكر قصة .