صالح بن أبي الأخضر اليمامي
) . وقال البخاري : يقال : مات سنة ست وسبعين ومائة . قلت : قال ابن حبان في الضعفاء : صالح بن بشر المري كان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له : صالح بن بشير المري الناجي .
وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم ، فيجعله عن أنس فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج ، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه . مات سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة ( 72 ) . وقال أبو إسحاق الحربي : إذا أرسل فبالحري أن يصيب ، وإذا أسند فاحذروه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المري ، فقال : رجل ليس بثقة ، فقال له آخر : مه ، اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا ، فإنما هذا دين . وقال الدارقطني : ضعيف .