حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الزعافري

ع - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الزعافري ، أبو محمد الكوفي . روى عن : أبيه ، وعمه داود ، والأعمش ، ومنصور ، وعبيد الله بن عمر ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبي مالك الأشجعي ، وداود بن أبي هند ، وعاصم بن كليب ، وابن جريج ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، والمختار بن فلفل ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك ، وبريد بن أبي بردة ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، والحسن بن فرات ، وحصين بن عبد الرحمن ، وربيعة بن عثمان ، وشعبة ، وليث بن أبي سليم ، وأبي حيان التيمي ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهم . وعنه : مالك بن أنس وهو من شيوخه ، وابن المبارك ومات قبله ، ويحيى بن آدم ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه ، وابنا أبي شيبة ، والحسن بن الربيع البجلي ، وأبو خيثمة ، وأبو سعيد الأشج ، وعمرو الناقد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو كريب ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ويوسف بن بهلول التميمي ، والحسن بن عرفة ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وجماعة .

قال أحمد : كان نسيج وحده . قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع منه ، وهو ثقة في كل شيء . وقال يعقوب بن شيبة : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك صداقة ، وقيل : إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس .

وقال بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس . وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه . وقال ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث .

وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة . وقال ابن عمار : كان من عباد الله الصالحين الزهاد ، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه . وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة .

وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أحمد بن جواس : سمعته يقول : ولدت سنة (115) . وكذا رواه غير واحد ، وقيل : سنة (20) .

وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة .

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان صلبا في السنة . وقال ابن خراش : ثقة . وقال العجلي : ثقة ثبت صاحب سنة ، زاهد صالح ، وكان عثمانيا ، ويحرم النبيذ .

وقال الخليلي : ثقة متفق عليه . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا . وروى الخطيب بإسناد صحيح أن الرشيد عرض عليه القضاء فأبى ، ووصله فرد عليه ، وسأله أن يحدث ابنه ، فقال : إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ، فقال له : وددت أني لم أكن رأيتك .

فقال : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك . وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه . وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير : قال لي شعبة : ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله ، فجعل يثني عليه ، يعني ابن إدريس .

وقال أبو حاتم : قال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات .

موقع حَـدِيث