عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري ، أسلم عام الفتح ، وكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولأبي بكر ، وعمر ، وكان على بيت مال عمر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أسلم مولى عمر ، وعبد الله بن عتبة ، وعمرو بن دينار مرسلا ، وعروة بن الزبير ، وقيل : بينهما رجل ، ويزيد بن قتادة .
وقال ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره قال : ما رأيت رجلا قط كان أخشى لله منه . روى له الأربعة حديثا واحدا في البداءة بالخلاء لمن أراد الصلاة ، ويقال : ليس له مسند غيره . قلت : قال ذلك البزار في « مسنده » .
وقال الترمذي في « العلل الكبير » : سألت محمدا عنه ، فقال : رواه وهيب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن رجل ، عن ابن أرقم ، وكان هذا أشبه عندي . قال الترمذي : قد رواه مالك وغير واحد عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم ، وصححه الترمذي وغير واحد . وقال ابن السكن : توفي في خلافة عثمان ، وكذا ذكره البخاري في « التاريخ الصغير » ، وأما ما وقع في كتاب « الثقات » لابن حبان : وعبد الله بن أرقم توفي بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة (64) ، وصلى عليه ابن الزبير ، وله يوم مات اثنان وستون ، فوهم فاحش وخطأ ظاهر ، إما في تقدير مولده ، وإما في وفاته ، وإنما نبهت عليه لئلا يغتر به ، وكأنه انتقل ذهنه إلى المسور بن مخرمة الزهري .