عروة بن رويم اللخمي
) . وقال ابن سعد وخليفة : سنة اثنتين . زاد ابن سعد : وكان كثير الحديث .
وقال خليفة في موضع آخر : سنة ( 6 ) . وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : مات بذي خشب ، وحمل إلى المدينة فدفن بها سنة ( 40 ) . وقال حنبل ، عن دحيم : مات سنة ( 144 ) .
قلت : هذا المنقول عن ضمرة من طريق البخاري ثابت في التاريخ الكبير ، وكأنه سبق قلم ، فإن البخاري قال في التاريخ الأوسط : حدثني الحسن بن واقع ، حدثنا ضمرة سمعت ابن عطاء الخراساني يقول : مات أبي سنة ( 35 ) . قال : وحدثني الحسن عن ضمرة قال : مات عروة بن رويم فيها . وقال ابن حبان في الثقات ، ومعوله على البخاري : مات سنة خمس وثلاثين .
قال : وقد قيل : إنه مات سنة اثنتين . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبي زرعة : لم يسمع من ابن عمر . وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن مقلاص عن عروة بن رويم قال : بينا أنا في مسجد دمشق إذا فتى من أجمل الرجال وعليه دواج أخضر ، فقال : قل : اللهم حسن العمل ، وبلغ الأجل ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا : ريئائيل الذي بل الحزن من قلوب المؤمنين .