حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى

) يقال : ولد عروة بن الزبير . وقال مصعب الزبيري : ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة . وأما ما رواه يعقوب بن سفيان ، عن عيسى بن هلال السيلحي ، عن أبي حيوة شريح بن يزيد ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : كنت غلاما ، لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة ، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي ، فنهاني فقلت : يا أمير المؤمنين لا أعود .

هكذا وقع منه ، وهو وهم ، ولعل ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير ، وسقط اسمه على بعض الرواة . قال ابن المديني : مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وعنه : سنة اثنتين .

وعنه : سنة ( 3 ) . وفيها أرخه أبو نعيم ، وابن يونس ، وغيرهما . وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة ( 2 ) ثم في سنة ( 4 ) ، وقال : هذا أثبت من الأول .

وكذا أرخه ابن سعد ، وعمرو بن علي ، وغير واحد . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة ( 94 ) ، وعروة بن الزبير ، وسعيد ، وعلي بن الحسين ، وكان يقال لها : سنة الفقهاء . وقال ابن أبي خيثمة : كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر ، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين .

وقال يحيى بن بكير : مات سنة ( 5 ) . وقال هارون بن محمد : مات سنة ( 99 ) أو مائة أو إحدى ومائة . وقال مصعب ، والزبير بن بكار : مات وهو ابن ( 67 ) سنة .

قلت : أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة ، فلا يستقيم ، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة ، وعثمان ولي الخلافة سنة ( 23 ) ، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة ، فتأمله ، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر ، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين ، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف ، وستا من خلافة عمر ، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف ، فتجوز في لفظ العشرين . وقال ابن حبان في الثقات : كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل ، وعن بشير والد النعمان مرسل .

وقال الدارقطني : لا يصح سماعه من أبيه . وقال مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز : حج عروة مع عثمان ، وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة . وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ، وأقام بها سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .

وقال ابن حزم في كتاب الحدود من الإيصال : أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه . كذا قال وهو خطأ منه .

موقع حَـدِيث