علي بن عاصم بن صهيب الواسطي
) . وقال تميم بن المنتصر : ولد سنة ( 108 ) ، ومات سنة ( 201 ) . وكذا قال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة في وفاته .
لكن قالا : ولد سنة ( 109 ) . وقال عاصم بن علي بن عاصم : سمعت أبي يقول : صمت ثمانين رمضان ، قال : ومات وهو ابن ( 94 ) سنة . قلت : وذكره العجلي فقال : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل .
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال مرة : يتكلمون فيه . وقال الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه .
وذكر العقيلي من طريق يحيى بن معين : أتيت علي بن عاصم فقلت له : حديث خالد ، عن مطرف ، عن عياض بن حمار ، فقال : حدثنا ، خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض ، فقال : لا إنما هو مطرف آخر ، قلت : انظر في كتابك ، فقال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال : فقلت في نفسي : كذبت . وقال العقيلي في حديثه من عزى مصابا : لم يتابعه عليه ثقة . وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب : سمعت أبا زرعة يقول عن علي بن عاصم : إنه تكلم بكلام سوء .
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه . وممن يقال له : علي بن عاصم اثنان متأخران عن طبقة هذا . أحدهما :