معلى بن هلال بن سويد الحضرمي
ق - معلى بن هلال بن سويد الحضرمي ، ويقال : الجعفي ، أبو عبد الله ، الطحان الكوفي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وسليمان التيمي ، وسليمان الأعمش ، وزبيد بن الحارث ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وعبد الله بن أبي نجيح ، ومغيرة بن مقسم ، ويونس بن عبيد وعطاء بن عجلان ، وغيرهم . وعنه : عبد السلام بن حرب ، وإسماعيل بن زكريا ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ، وقتيبة بن سعيد ، وسهل بن عثمان العسكري ، وعلي بن سعيد بن مسروق الكندي ، ومحمد بن عبيد المحاربي وغيرهم .
قال أبو طالب عن أحمد : متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب . وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : المعلى بن هلال كذاب . وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث .
وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة ، كذاب . وقال البخاري : تركوه . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون .
حدثني أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبو نعيم قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس . وقال في موضع آخر : كان كذابا . وقال النسائي : كذاب .
وقال مرة : يضع الحديث . وقال علي ابن المديني عن أبي أحمد الزبيري : حدثت ابن عيينة عن معلى الطحان فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل . وقال علي أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد يصرح في أحد بالكذب إلا معلى بن هلال ، وإبراهيم بن أبي يحيى .
وقال علي : سمعت وكيعا يقول : أتينا معلى بن هلال وإن كتبه لمن أصح الكتب ، ثم ظهرت منه أشياء ما نقدر أن نحدث عنه بشيء . وقال عمرو بن محمد الناقد : رأيت وكيعا تعرض عليه أحاديث معلى بن هلال ، فجعل وكيع يقول : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : الكذب مجانب للإيمان . وقال أحمد بن محمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
وقال زكريا بن يحيى الساجي عن أحمد بن العباس الجنديسابوري : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي أحدا بالكذب إلا معلى بن هلال . وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه فأتيت أبا الأحوص فقال : ما لك ولذلك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان تنقم عليه ؟ فقال : الكذب .
وقال أبو أحمد بن عدي : هو في عداد من يضع الحديث . قلت : وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له : أبو عصمة نوح بن أبي مريم ، يضع كما يضع المعلى . وقال الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ، كلها مختلقة .
وقال الأزدي : متروك . وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب . وقال الدارقطني : كان يضع الحديث .
وقال ابن حبان : كان يروي الموضوعات عن قوم أثبات ، لا تحل الرواية عنه بحال . قال أبو أسامة : سجرت بكتابه التنور . وذكره ابن البرقي في باب من رمي بالكذب ، وقال : كان قدريا .
وقال ابن المبارك في تاريخه : كان لا بأس به ، ما لم يجئ بالحديث ، فقال له بعض الصوفية : يا أبا عبد الرحمن أتغتاب الصالحين ؟ فقال : اسكت ، إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟ وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن يونس بن عبيد وغيره المناكير ، وأما أبو حريز فألان القول فيه ، وقال : كان شيخا حدث عنه غير واحد ، إلا أنه غير موثوق بحفظه . وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه عن ابن نمير في حديث رواه يحيى الحماني عن علي بن سويد عن نفيع في المؤذنين : علي بن سويد هذا هو معلى بن هلال بن سويد ، جعل معلى علي وحذف هلال من الوسط ، ونسب إلى جده سويد .