حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

نفيع بن الحارث

ت ق - نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى ، الهمداني الدارمي ، ويقال : السبيعي الكوفي القاص ، ويقال : اسمه نافع . روى عن : عمران بن حصين ، ومعقل بن يسار ، وأبي برزة الأسلمي ، وبريدة بن الحصيب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وزيد بن أرقم ، وأبي الحمراء ، وأنس ، وعبد الله بن سخبرة وغيرهم . روى عنه : أبو إسحاق ، وهو أكبر منه ، وابنه يونس بن أبي إسحاق ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وزياد بن خيثمة وعائذ الله المجاشعي ، وعلي بن الحزور ، والثوري ، والمسعودي ، وهمام ، وأبو الأحوص وشريك ، وغيرهم .

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود ، قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس ، فقال له رجل : هذا أبو داود ، فقال : لم يسمه . وقال عفان : قال همام : قدم علينا أبو داود نفيع ، فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل الطاعون . وقال الخلال عن يزيد بن هارون عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا ، فقال قتادة : كان هذا سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه .

وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، ثم أعادها في ذلك المجلس ، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا . وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ، ولم يسمع منهم شيئا . وقال أيضا : سمعت ابن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء .

[ وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يكن بثقة . وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث .

وقال : أبو زرعة : لم يكن بشيء ] . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث . وقال البخاري : يتكلمون فيه .

وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .

وقال العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض . وقال ابن عدي : هو في جملة الغالية بالكوفة . وقال ابن حبان في الضعفاء : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به .

وقال في الثقات : نفيع بن الحارث عن أنس وعنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعله اثنين . قلت : هو وهم منه بلا ريب ، وهو هو . وقال الساجي : كان منكر الحديث يكذب ، حدثنا أحمد حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أعطى قوتا في الدنيا .

قال الساجي : وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه أنه كان سائلا ؛ لأن هذا حديث السؤال . وقال الدولابي والدارقطني : متروك . وقال الحاكم : روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة .

وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه . وقرأت بخط الذهبي : دلسه بعض الرواة ، فقال : نافع بن أبي نافع .

موقع حَـدِيث