6 - الْإِكْثَارُ فِي السِّوَاكِ 6 أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ . 6 ( شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ) بِحَاءَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ وَبَاءَيْنِ مُوَحَّدَتَيْنِ الْأُولَى سَاكِنَةٌ ( قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ ) قَالَ الْحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : أَيْ بَالَغْتُ فِي تَكْرِيرِ طَلَبِهِ مِنْكُمْ ، أَوْ فِي إِيرَادِ الْأَخْبَارِ فِي التَّرْغِيبِ فِيهِ ، وَقَالَ ابْنُ التِّينِ : مَعْنَاهُ : أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ ، وَحَقِيقٌ أَنْ أَفْعَلَ ، وَحَقِيقٌ أَنْ تُطِيعُوا ، قَالَ : وَحَكَى الْكَرْمَانِيُّ أَنَّهُ رُوِيَ بِصِيغَةٍ مَجْهُولَةِ الْمَاضِي أَيْ بُولِغْتُ مِنْ عِنْدَ اللَّهِ بِطَلَبِهِ مِنْكُمْ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب الْإِكْثَارُ فِي السِّوَاكِ · ص 11 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب الْإِكْثَارُ فِي السِّوَاكِ · ص 11 6 - الْإِكْثَارُ فِي السِّوَاكِ 6 أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ . قَوْله ( اِبْن الْحَبْحَاب ) بِحَاءَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ وبَاءَيْنِ مُوَحَّدَتَيْنِ الْأُولَى سَاكِنَة . قَوْله ( قَدْ أَكْثَرْت عَلَيْكُمْ ) أَي بَالَغْت فِي تَكْرِير طَلَبه مِنْكُمْ ، وفِي هَذَا الْإِخْبَار تَرْغِيب فِيهِ ، وهَذَا بِمَنْزِلَةِ التَّأَكيد لِمَا سَبَقَ مِنْ التَّكْرِير لَمِنْ عَلِمَ بِهِ سَابِقًا ، وبِمَنْزِلَةِ التَّكْرِير والتَّأْكِيد جَمِيعًا لِمَنْ لَمْ يَعْلَم بِهِ ، وفِي بَعْض النُّسَخ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فِي السِّوَاك ، وهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْهُ إِيجَابه أَوْ تَخْفِيفه بِأَنْ يُرْفَع تَأَكُّد نَدْبه عَنْهُمْ أَوْ أَنَّهُمْ عَدُّوا مَا قَالَهُ فِي شَأْنه كَثِيرًا ، فَقَالَ لَهُمْ ذَلِكَ إِنْكَارًا عَلَيْهِمْ ذَلِكَ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .