54 - إِعَادَةُ مَنْ نَامَ عَنْ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا مِنْ الْغَدِ 617 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا نَامُوا عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلْيُصَلِّهَا أَحَدُكُمْ مِنْ الْغَدِ لِوَقْتِهَا . 617 ( عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا نَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلْيُصَلِّهَا أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا ) قَالَ ابْنُ سَيِّدِ النَّاسِ : رَوَي أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَنَقْضِيهَا لِمِيقَاتِهَا مِنَ الْغَدِ؟ قَالَ : أَيَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟ ، وَالْجَمْعُ أَنَّ ضَمِيرَ فَلْيُصَلِّهَا رَاجِعٌ إِلَى صَلَاةِ الْغَدِ ، أَيْ فَلْيُؤَدِّ مَا عَلَيْهِ مِنَ الصَّلَاةِ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ كُلَّ يَوْمٍ بِلَا زِيَادَةٍ عَلَيْهَا ، فَتَتَّفِقُ الْأَلْفَاظُ كُلُّهَا عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ لَا يَجُوزُ غَيْرُهُ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب إِعَادَةُ مَنْ نَامَ عَنْ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا مِنْ الْغَدِ · ص 295 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب إِعَادَةُ مَنْ نَامَ عَنْ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا مِنْ الْغَدِ · ص 295 54 - إِعَادَةُ مَنْ نَامَ عَنْ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا مِنْ الْغَدِ 617 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا نَامُوا عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلْيُصَلِّهَا أَحَدُكُمْ مِنْ الْغَدِ لِوَقْتِهَا . قَوْله ( فَلْيُصَلِّهَا أَحَدكُمْ إِلَخْ ) أَيْ لِيُصَلِّ الْوَقْتِيَّة مِنْ الْغَد لِلْوَقْتِ ، ولَمَّا كَانَتْ الْوَقْتِيَّة مِنْ الْغَد عَيْن الْمَنْسِيَّة فِي الْيَوْم بِاعْتِبَارِ أَنَّهَا واحِدَة مِنْ خَمْس كَالْفَجْرِ والظُّهْر مَثَلًا صَحَّ رَجْع الضَّمِير ، والْمَقْصُود الْمُحَافَظَة عَلَى مُرَاعَاة الْوَقْت فِيمَا بَعْد ، وأَنْ لَا يَتَّخِذ الْإِخْرَاج عَنْ الْوَقْت والْأَدَاء فِي وقْت أُخْرَى عَادَة لَهُ ، وهَذَا الْمَعْنَى هُوَ الْمُوَافِق لِحَدِيثِ عِمْرَان بْن الْحُصَيْن أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا صَلَّى بِهِمْ قُلْنَا : يَا رَسُول اللَّه أَلَا نَقْضِيهَا لِوَقْتِهَا مِنْ الْغَد؟ فَقَالَ : نَهَاكُمْ رَبّكُمْ عَنْ الرِّبَا ويَقْبَلهُ مِنْكُمْ ، ولَمْ يَقُلْ أَحَد بِتَكْرَارِ الْقَضَاء ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .