11- الْأَذَانُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ 641 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنْبَأَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ وَلِيَرْجِعَ قَائِمكُمْ وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، يَعْنِي فِي الصُّبْحِ . - ( وَلْيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ ) بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْجِيمِ الْمُخَفَّفَةِ يُسْتَعْمَلُ هَكَذَا لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا ، تَقُولُ : رَجَعَ زَيْدٌ وَرَجَعْتُ زَيْدًا ، قَالَ الْحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ وَالتَّثْقِيلِ فَقَدْ أَخْطَأَ ، وَالْمَعْنَى : لِيَرُدَّ الْقَائِمَ الْمُتَهَجِّدَ إِلَى رَاحِلَتِهِ لِيَقُومَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ نَشِيطًا أَوْ يَكُونَ لَهُ نِيَّةٌ فِي الصِّيَامِ . فَيَتَسَحَّرَ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب الْأَذَانُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ · ص 11 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديباب الْأَذَانُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ · ص 11 11- الْأَذَانُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ 641 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنْبَأَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ وَلِيَرْجِعَ قَائِمكُمْ وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، يَعْنِي فِي الصُّبْحِ. قَوْله ( لِيُوقِظ ) مِنْ الْإِيقَاظ ( نَائِمكُمْ ) بِالنَّصْبِ لِيَتَأَهَّب لِلصَّلَاةِ بِالْغُسْلِ وَنَحْوه ، قَالُوا : سَبَب ذَلِكَ أَنَّ الصَّلَاة كَانَتْ بِغَلَسٍ ، فَيَحْتَاج تَحْصِيلهَا إِلَى التَّأَهُّب مِنْ اللَّيْل ، فَوُضِعَ لَهُ الْأَذَان قُبَيْل الْفَجْر لِذَلِكَ ، ( وَيَرْجِع ) الْمَشْهُور أَنَّهُ مِنْ الرَّجْع الْمُتَعَدِّي الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى : إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ لَا مِنْ الرُّجُوع اللَّازِم ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ وَقَوْله عَزَّ مِنْ قَائِل : ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الْإِرْجَاع وَهُوَ الْمُوَافِق لِمَا قَبْله لَفْظًا ، وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ ( قَائِمكُمْ ) بِالنَّصْبِ ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الرُّجُوع اللَّازِم ، وَقَائِمكُمْ بِالرَّفْعِ ، لَكِنَّهُ لَا يُوَافِق مَا قَبْله ، وَالْمُرَاد بِالْقَائِمِ الْمُتَهَجِّد ، وَذَلِكَ لِيَنَامَ لَحْظَة لِيُصْبِح نَشِيطًا ، أَوْ يَتَسَحَّر إِنْ أَرَادَ الصِّيَام ( وَلَيْسَ ) ، أَيْ : ظُهُور الْفَجْر الصَّادِق ( أَنْ يَقُول ) ، أَيْ : أَنْ يَظْهَر ( هَكَذَا ) أَشَارَ بِهِ إِلَى هَيْئَة ظُهُور الْفَجْر الْكَاذِب ، وَالْقَوْل أُرِيدَ بِهِ فِعْل الظُّهُور ، وَإِطْلَاق الْقَوْل عَلَى الْفِعْل شَائِع .