57 - الذِّكْرُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ 1299 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ أَخُو سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي . قَالَ : سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ يَقُلْ : نَعَمْ نَعَمْ . ( عَنْ أَنَسٍ قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي . قَالَ : سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا , ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ يَقُولُ : نَعَمْ نَعَمْ ) ، تَرْجَمَ عَلَيْهِ بَابَ الذِّكْرِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب الذِّكْرُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ · ص 51 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديباب الذِّكْرُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ · ص 51 57 - الذِّكْرُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ 1299 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ أَخُو سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي . قَالَ : سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ يَقُلْ : نَعَمْ نَعَمْ . قَوْله ( ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتك ) كَأَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ كَوْن هَذَا الذِّكْر بَعْد التَّشَهُّد إِذْ الْمَعْهُود سُؤَال الْحَاجَات هُنَاكَ ، وَإِلَّا فَلَا دَلَالَة فِي لَفْظ الْحَدِيث عَلَى ذَلِكَ ، وَقَدْ جَاءَ الدُّعَاء فِي السُّجُود وَغَيْره ، ( يَقُول نَعَمْ نَعَمْ ) جَوَاب لِلطَّلَبِ أَيْ أُعْطِيك مَطْلُوبك ، وَفِيهِ أَنَّ نَعَمْ يُجَاب بِهَا الْجُمْلَة الطَّلَبِيَّة لِلْوَعْدِ بِالْمَطْلُوبِ وَالتَّوَجُّه إِلَى الطَّالِب ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .