60 - بَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ 2542 أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ . 2542 ( قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ) قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَبَا ذَرٍّ ، فَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ ، وَالطَّبَرَانِيِّ مَا يَقْتَضِي ذَلِكَ ( أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ) مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ( قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ ) ضَبَطَهُ الْكَرْمَانِيُّ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ عَلَى حَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ وَبِتَشْدِيدِهَا عَلَى إِدْغَامِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأُخْرَى ( وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ) قَالَ صَاحِبُ الْمُنْتَهَى : الشُّحُّ بُخْلٌ مَعَ حِرْصٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْبُخْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي كَالْوَصْفِ اللَّازِمِ وَمِنْ قَبِيلِ الطَّبْعِ ( تَأْمُلُ الْعَيْشَ ) بِضَمِّ الْمِيمِ : أَيْ تَطْمَعُ بِالْغِنَى ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : تَأْمُلُ الْغِنَى ( وَتَخْشَى الْفَقْرَ ) زَادَ الْبُخَارِيُّ : وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ : لَفُلَانٍ كَذَا وَلَفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ · ص 68 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ · ص 68 60 - بَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ 2542 أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ . قَوْله ( أَيّ الصَّدَقَة أَفْضَلُ ) مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ ( أَنْ تَصَّدَّقَ ) أَيْ تَتَصَدَّقَ بِالتَّاءَيْنِ ، فحُذِفَتْ إِحْدَاهُمَا تَخْفِيفًا ، ويَحْتَمِل أَنْ يَكُون بِتَشْدِيدِ الصَّاد والدَّال جَمِيعًا ( شَحِيح ) قِيلَ : الشُّحّ بُخْلٌ مَعَ حِرْصٍ ، وقِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنْ الْبُخْلِ ، وقِيلَ : هُوَ الَّذِي كَالْوَصْفِ اللَّازِم ومِنْ قَبِيل الطَّبْع ( تَأْمُل ) بِضَمِّ الْمِيمِ ( الْعَيْش ) أَيْ الْحَيَاة ، فإِنَّ الْمَال يَعِزّ عَلَى النَّفْسِ صَرْفُهُ حِينَئِذٍ فيَصِيرُ مَحْبُوبًا ، وقَدْ قَالَ تَعَالَى : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ