76 - تَحِلَّةُ الْخَلْوَةِ 3375 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : ابْنِ بِي قَالَ : أَعْطِهَا شَيْئًا قُلْتُ : مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟ قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي قَالَ فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ . 3375 ( ابْنِ بِي ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْبِنَاءُ وَالِابْتِنَاءُ الدُّخُولُ بِالزَّوْجَةِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً بَنَى عَلَيْهَا قُبَّةً لِيَدْخُلَ بِهَا فِيهَا ، فَيُقَالُ : بَنَى الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ بَنَى بِأَهْلِهِ ، قَالَ صَاحِبُ النِّهَايَةِ : وَهَذَا الْقَوْلُ فِيهِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ وَغَيْرِ الْحَدِيثِ ، وَعَادَ الْجَوْهَرِيُّ اسْتَعْمَلَهُ فِي كِتَابِهِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب تَحِلَّةُ الْخَلْوَةِ · ص 129 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب تَحِلَّةُ الْخَلْوَةِ · ص 129 76 - تَحِلَّةُ الْخَلْوَةِ 3375 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : ابْنِ بِي قَالَ : أَعْطِهَا شَيْئًا قُلْتُ : مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟ قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي قَالَ فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ . قَوْله ( اِبْن بِي ) فِي النِّهَايَة : الْبِنَاء وَالِابْتِنَاء الدُّخُول بِالزَّوْجَةِ ، وَالْأَصْل فِيهِ أَنَّ الرَّجُل كَانَ إِذَا تَزَوَّجَ اِمْرَأَة بَنَى عَلَيْهَا قُبَّة لِيَدْخُل بِهَا فِيهَا ، فَيُقَال : بَنَى الرَّجُل عَلَى أَهْله ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيّ : بَنَى عَلَى أَهْله بِنَاء أَيْ زَفَّهَا ، وَالْعَامَّة تَقُول بَنَى بِأَهْلِهِ وَهُوَ خَطَأ وَرُدَّ عَلَيْهِ فِي النِّهَايَة بِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيث وَغَيْره بَنَى بِأَهْلِهِ ، وَعَادَ الْجَوْهَرِيّ اِسْتَعْمَلَهُ فِي كِتَابه ، وَفِي الْقَامُوس : بَنَى عَلَى أَهْله وَبِهَا زَفَّهَا كَابْتَنَى ، وَالْحَاصِل أَنَّهُ جَاءَ بِالْوَجْهَيْنِ لَكِنْ يَجِب التَّنْبِيه عَلَى أَنَّ الْبَاء فِي هَذَا الْحَدِيث لَيْسَتْ هِيَ الْبَاء الَّتِي اِخْتَلَفُوا فِيهَا فَإِنَّهَا الْبَاء الدَّاخِلَة عَلَى الْمَرْأَة الْمَدْخُول بِهَا ، وَالْمَدْخُول بِهَا هَاهُنَا مَتْرُوكَة فَيَجُوز تَقْدِير عَلَى أَهْلِي أَوْ بِأَهْلِي ، وَالْبَاء الْمَذْكُورَة بَاءَ التَّعَدِّيَة ، وَالْمَعْنَى : اِجْعَلْنِي بَانِيًا عَلَى أَهْلِي أَوْ بِأَهْلِي فَلَا إِشْكَال فِي هَذَا الْحَدِيث عَلَى الْقَوْلَيْنِ كَمَا لَا يَخْفَى .