1530 - ( 2 ) - حَدِيثُ : ( النِّكَاحُ سُنَّتِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ). ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي ، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ، وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ ، وَمَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّ الصَّوْمَ وِجَاءٌ لَهُ ). وَفِي إسْنَادِهِ عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي ضِمْنِ حَدِيثِ : ( لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَتَزَوَّجُ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ). قَوْلُهُ : وَنَحْوُهُمَا مِنْ الْأَخْبَارِ ، فَمِنْهَا : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : تَزَوَّجْت ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : تَزَوَّجْ ، فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهُمْ نِسَاءً يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَرْفُوعًا : ( الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَعَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا : ( حُبِّبَ إلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ ، وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ ). رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَزَادَ فِي أَوَّلِهِ : إنَّمَا وَقَدْ اُشْتُهِرَ عَلَى الْأَلْسُنِ بِزِيَادَةِ : ثَلَاثٌ وَشَرَحَهُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ عَلَى ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ ، وَلَمْ نَجِدْ لَفْظَ ثَلَاثٌ فِي شَيْءٌ مِنْ طُرُقِهِ الْمُسْنَدَةِ . وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ مَرْفُوعًا : ( أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ) ، فَذَكَرَ مِنْهَا النِّكَاحَ ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَةِ . وَعَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ التَّبَتُّلِ ). رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ . وَعَنْ عَائِشَةَ مِثْلُهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَعَنْهَا مَرْفُوعًا : ( تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَكُمْ بِالْمَالِ ). رَوَاهُ الْحَاكِمُ مَوْصُولًا مِنْ طَرِيقِ سَالِمِ بْنِ جُنَادَةَ ، وَقَالَ : إنَّهُ تَفَرَّدَ بِوَصْلِهِ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ فِي ذِكْرِ عَائِشَةَ ، وَرَجَّحَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَلَى الْمَوْصُولِ . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفْعُهُ : ( ثَلَاثَةٌ حُقَّ عَلَى اللَّهِ إعَانَتُهُمْ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالنَّاكِحُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِفَّ ، وَالْمُكَاتَبُ يُرِيدُ الْأَدَاءَ ). رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَعَنْ أَنَسٍ رَفْعُهُ : ( مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ امْرَأَةً صَالِحَةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي ). رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ ، وَعَنْهُ رَفْعُهُ : ( مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَقَدْ أُعْطِيَ نِصْفَ الْعِبَادَةِ ). إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ فِيهِ زَيْدٌ الْعَمِّيُّ . وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفْعُهُ : ( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ مَا يُكْنَزُ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إذَا نَظَرَ إلَيْهَا سَرَّتْهُ ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ )رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالْحَاكِمُ . وَعَنْ ثَوْبَانَ نَحْوُهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَالرُّويَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إلَّا أَنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا . وَعَنْ أَبِي نَجِيحٍ رَفْعُهُ : ( مَنْ كَانَ مُوسِرًا فَلَنْ يَنْكِحَ فَلَيْسَ مِنَّا ). رَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَقَالَ : هُوَ مُرْسَلٌ ، وَكَذَا جَزَمَ بِهِ أَبُو دَاوُد ، وَالدُّولَابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفْعُهُ : ( لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلُ التَّزْوِيجِ ). رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَالْحَاكِمُ ، وَعَنْهُ رَفْعُهُ : ( لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ ). رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالْحَاكِمُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْهُ ، وَلَمْ يَقَعْ مَنْسُوبًا ، فَقَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : هُوَ ابْنُ وَرَازٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، لَكِنْ فِي رِوَايَةٍ لِلطَّبَرَانِيِّ : ابْنُ أَبِي الْخَوَّارِ وَهُوَ مُوَثَّقٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 249 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث عشر إِن النَّبِي كَانَ يسْتَعْمل الْمسك وَكَانَ أحبَّ الطّيب إِلَيْهِ · ص 498 الحَدِيث الثَّالِث عشر إِن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يسْتَعْمل الْمسك ، وَكَانَ أحبَّ الطّيب إِلَيْهِ . هَذَا صَحِيح ، (يُذكر فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة ) ، وَمِنْهَا : مَا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث عَائِشَة : كَأَنِّي أنظر إِلَى وبيصِ الْمسك فِي مَفْرِقِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ (مُحْرِمٌ) . اللَّفْظ لمُسلم ، وَلَفظ البُخَارِيّ : الطِّيب بدل الْمسك ، وَقَالَ : مفارق (بدل مفرق) . وَأخرجه مُسلم كَذَلِك ، لكنه قَالَ : و [ هُوَ ] يُهِلُّ ، وَفِي رِوَايَة : وَهُوَ يُلَبِّي . وَهَذَا الحَدِيث ذكره الإِمام الرَّافِعِيّ فِي كتاب الْحَج ، وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - مَبْسُوطا . وَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كَانَت امْرَأَة من بني إِسْرَائِيل قَصِيرَة ، تمشي بَين امْرَأتَيْنِ طويلتين ، فاتخذت رجلَيْنِ من خشب ، و (خَاتمًا) من ذهب [ مغلقٍ ] مُطَبَّقٍ ، ثمَّ حَشَتْهُ مسكًا ، والمسكُ أطيب الطّيب . وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجَنَائِز مُخْتَصرا بلفظين : أَحدهمَا : الْمسك أطيب الطّيب ، الثَّانِي : أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سُئِلَ عَن الْمسك ، فَقَالَ : هُوَ أطيب طيبكم . ثمَّ قَالَ فيهمَا : حسن صَحِيح . وَأخرج ابْن حبَان الأول فِي صَحِيحه ، وَأحمد بِلَفْظ : ذُكر الْمسك عِنْد رَسُول الله فَقَالَ : هُوَ أطيب الطّيب . وَالْحَاكِم بِاللَّفْظِ الثَّانِي لِلتِّرْمِذِي ، ثمَّ بِلَفْظ : أطيب الطّيب الْمسك ثمَّ قَالَ : حَدِيث صَحِيح الإِسناد . وَأخرجه أَبُو دَاوُد - أَيْضا - فِي الْجَنَائِز (مُخْتَصرا) : أطيب (طيبكم) الْمسك . وَكَذَا النَّسَائِيّ فِيهِ بلفظين : أَحدهمَا : أطيب الطّيب (الْمسك ) . وَالثَّانِي : من (خير) طيبكم الْمسك . وَأخرجه فِي اللبَاس بِلَفْظ : إِن امْرَأَة من بني إِسْرَائِيل اتَّخذت خَاتمًا من ذهب ، وحَشَتْه مسكًا ، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَهُوَ أطيب الطّيب . وَرَوَى أَبُو دَاوُد فِي سنَنه ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن أنس رَضِي اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَت للنَّبِي (سُكَّة يتطيب مِنْهَا . إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله كلهم ثِقَات مُخَرَّج لَهُم فِي الصَّحِيح . وَقَالَ ابْن الْمُنْذر فِي الإشراف ، قبيل مَوَاقِيت الصَّلَاة : (رُوي) عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْنَاد جيد أَنه كَانَ لَهُ مسك يتطيَّب بِهِ . وَلَعَلَّه أَشَارَ إِلَى هَذَا الحَدِيث . وَفِي سنَن النَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء ، عَن الْحُسَيْن بن عِيسَى القومسي ، عَن عفَّان (بن مُسلم) ، عَن سَلاَّم بن سُلَيْمَان ، عَن ثَابت ، عَن أنس رَضِي اللهُ عَنْهُ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (قَالَ) : حُبِّبَ إليَّ من دُنْيَاكُم : النِّسَاء وَالطّيب ، وجُعِلَتْ قُرَّة عَيْني فِي الصَّلاة . كل رجال هَؤُلَاءِ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، إلاَّ سلاَّم بن سُلَيْمَان المُزني ، قَارِئ الْبَصْرَة ، فَأخْرج عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : صَالح الحَدِيث . فَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح . وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْنده فَقَالَ : ثَنَا عبد الْوَاحِد أَبُو عُبَيْدَة ، عَن سَلام [ أبي ] الْمُنْذر ، عَن ثَابت ، عَن أنس رَفعه : حُبِّبَ إليَّ النِّسَاء ... الحَدِيث . ثمَّ رَوَاهُ عَن أبي سعيد ، مولَى (بني) هَاشم ، عَن سَلام بِهِ ، بِلَفْظ : إنَّ ممَّا حُبِّبَ إليَّ فِي الدُّنْيَا : النِّسَاء ... (الحَدِيث) . وفيهَا أَيْضا - أَعنِي سنَن النَّسَائِيّ - فِي (الْموضع الْمَذْكُور) مثله ، عَن عَلّي بن مُسلم ، عَن (سَيَّار) بن حَاتِم ، عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضُّبَعِي ، عَن ثَابت ، عَن أنس مَرْفُوعا ، مثله سَوَاء . وَهَذَا إِسْنَاد حسن ، عليَّ بن (مُسلم احتجَّ بِهِ البُخَارِيّ ، وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِهِ بَأْس . وسيار بن حَاتِم صَدُوق . وجعفر بن) سُلَيْمَان أخرج لَهُ مُسلم ، وَهُوَ ثِقَة ، وَفِيه شَيْء . لَا جرم أَن الْحَاكِم أَبَا عبد الله ، أخرجه فِي الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ من هَذِه (الطَّرِيقَة) ، فِي كتاب النِّكَاح ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . و (ذكره) ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح ، ثمَّ ذكر حَدِيث : وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة من حَدِيث أنس أَيْضا ، والمغيرة . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه فِي بَاب التَّرْغِيب فِي النِّكَاح ، من حَدِيث مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعلي بن الْجَعْد ، عَن سَلاَّم بِهِ ، بِلَفْظ : إنَّما (حُبِّبَ) إليَّ من دنياكم : النساءُ والطيبُ ، وجُعِلَت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة . لفظ حَدِيث عَلّي ، وَلَفظ حَدِيث مُوسَى : حُبِّبَ إليَّ من الدُّنْيَا ثمَّ قَالَ : تَابعه سَيَّار بن حَاتِم ، عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان ، عَن ثَابت ، عَن أنس ، وَرَوَى ذَلِك جمَاعَة من الضُّعَفَاء عَن ثَابت . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِن رِوَايَته عَن ثَابت عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أشبه بِالصَّوَابِ . و (مَا) أَدْرِي مَا وَجه ذَلِك ؟ (وَذكره أَبُو الشَّيْخ الْحَافِظ فِي كتاب أَخْلَاق رَسُول الله فِي موضِعين ، وسَاق فِي الثَّانِي - بعد أَن رَوَاهُ بِلَفْظ : حُبِّبَ إليَّ من الدُّنْيَا ... - فِي حَدِيث ابْن عمر ، أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ : [ مَا ] أَعْطَيْت من دنياكم هَذِه إِلَّا نُسَيَّاتِكم ) . فَيُؤْخَذ من مَجْمُوع مَا (ذَكَرْتُ) ، مَا ذَكَرَه الإِمام الرَّافِعِيّ - إِن شَاءَ الله - فَتَأَمّله . وَقد (ذكره) الْغَزالِيّ فِي وسيطه فِي الْبيُوع ، فَقَالَ : والمسك كَانَ أحب الطّيب إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَقَالَ ابْن الرّفْعَة فِي الْمطلب : مَا ذكره صَحِيح . ثمَّ اسْتدلَّ بِحَدِيث عَائِشَة الْمُتَقَدّم ، ثمَّ قَالَ : وَقَالَ أَبُو الطّيب : إنَّ أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ رَوَى (أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ) : أطيب الطّيب الْمسك . قَالَ : وَهَذَا نَص . وَقد عرفت أَنْت من أخرج هَذَا الحَدِيث ، وَمَا زدناه عَلَى ذَلِك ، فَوَافَقَ الْحَافِر الْحَافِر بِزِيَادَة ، فَللَّه الْحَمد .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةثابت البناني عن أنس · ص 40 2385 - وسُئِل عَن حَديث ثابت ، عن أنس : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : حُبِّب إليّ النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيني في الصلاة . فقال : حَدَّث به سلام بن سليمان - أبو المنذر ، وسلام بن أبي الصهباء ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت ، عن أنس . وخالفهم حماد بن زيد ، فرواه عن ثابت مرسلاًً . وكذلك رواه محمد بن عثمان ، عن ثابت البصري مرسلاًً . والمرسل أشبه بالصواب .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسلام بن سليمان أبو المنذر القارئ البصري عن ثابت عن أنس · ص 140 سلام بن سليمان أبو المنذر القارئ البصري عن ثابت عن أنس 435 - [ س ] حديث : حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة (س) في عشرة النساء (1: 1) عن الحسين بن عيسى القومسي عن عفان بن مسلم عنه به