1694 - ( 8 ) - حَدِيثٌ : ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَا يَقْعُدْنَ عَلَى دَائِرَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ ). أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ بِهِ فِي حَدِيثٍ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوِهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ ، مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِلَفْظِ : ( نُهِيَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ : عَنْ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ . . . ) الْحَدِيثَ . وَأَعَلَّهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ بِأَنَّ جَعْفَرًا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ الزُّهْرِيِّ ، وَجَاءَ التَّصْرِيحُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ : إنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنْ حَدِيثٍ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَأَسَانِيدُهَا ضِعَافٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 397 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 397 1694 - ( 8 ) - حَدِيثٌ : ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَا يَقْعُدْنَ عَلَى دَائِرَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ ). أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ بِهِ فِي حَدِيثٍ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوِهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ ، مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِلَفْظِ : ( نُهِيَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ : عَنْ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ . . . ) الْحَدِيثَ . وَأَعَلَّهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ بِأَنَّ جَعْفَرًا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ الزُّهْرِيِّ ، وَجَاءَ التَّصْرِيحُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ : إنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنْ حَدِيثٍ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَأَسَانِيدُهَا ضِعَافٌ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 397 1694 - ( 8 ) - حَدِيثٌ : ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَا يَقْعُدْنَ عَلَى دَائِرَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ ). أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ بِهِ فِي حَدِيثٍ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوِهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ ، مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِلَفْظِ : ( نُهِيَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ : عَنْ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ . . . ) الْحَدِيثَ . وَأَعَلَّهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ بِأَنَّ جَعْفَرًا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ الزُّهْرِيِّ ، وَجَاءَ التَّصْرِيحُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ : إنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنْ حَدِيثٍ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَأَسَانِيدُهَا ضِعَافٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقعدنَّ عَلَى مائدة يُدَارُ عَلَيْهَا الْخمر · ص 17 الحَدِيث الثَّامِن أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقعدنَّ عَلَى مائدة يُدَارُ عَلَيْهَا الْخمر . هَذَا الحَدِيث مَرْوِي من طرق : أَحدهَا : من حَدِيث جَابر - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يُدْخِل حليلته الحمَّام ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَدْخل الحمَّام إِلَّا بمئزر ، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يجلس عَلَى مائدةٍ يُدارُ عَلَيْهَا الْخمر . رَوَاهُ التِّرْمِذِي فِي جَامعه وَقَالَ : حسن غَرِيب . وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ : حديثٌ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث ابْن لَهِيعَة ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر رَفعه : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يُدْخل حليلته الحمَّام ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقْعد عَلَى مائدةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخمر ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَخلُوَنَّ بامرأةٍ لَيْسَ مَعهَا ذُو مَحْرم ؛ فَإِن ثالثهما الشَّيْطَان . الطَّرِيق الثَّانِي : من حَدِيث ابْن عُمر أَن النبى – صلى الله عليه وسلم - نَهَى ، عَن مطْعمين : عَن الْجُلُوس عَلَى مائدةٍ يُشْرب عَلَيْهَا الْخمر ، وَأَن يَأْكُل الرجلُ وَهُوَ منبطح عَلَى بَطْنه . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث جَعْفَر بن برْقَان ، عَن الزُّهْرِي ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لم يسمعهُ جَعْفَر من الزهري . وَذكر مَا يدل عَلَى ذَلِك ، وَرَوَاهُ النَّسَائِي أَيْضا فِي سنَنه وَذكر مَا يدل عَلَى أَن جَعْفَر لم يسمعهُ من الزُّهْرِي ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله سَأَلت أبي عَنهُ ، فَقَالَ : إِنَّه خطأ ، يرويهِ جَعْفَر ، عَن رجل ، عَن الزُّهْرِي ، وَلَيْسَ هَذَا من صحيحِ حديثِ الزُّهْرِي . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ : إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَرَوَاهُ أَحْمد وَالنَّسَائِي من حَدِيث ابْن عُمر أَيْضا ، إِلَّا أَنه لم يذكر لَفْظَة : يدار ، وَزَاد : وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَدْخل الْحمام . الطَّرِيق الثَّالِث : من حَدِيث الْقَاسِم بن أبي الْقَاسِم السبائي ، عَن قاص الأجْناد بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ أَنه سَمعه يحدِّث أَن عمر بن الْخطاب قَالَ : يَا أَيهَا النَّاس ، إِنِّي سمعتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقعدن عَلَى مائدة يدار عَلَيْهَا الْخمر ، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يدْخل الحمَّام إِلَّا بإزار ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يدْخل الحمَّام . وَفِي إِسْنَاده هَذَا الْمَجْهُول كَمَا ترَى . الطَّرِيق الرَّابِع : من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِي ، رَوَاهُ الْبَزَّار ، وَفِيه ضعف . الطَّرِيق الْخَامِس : من حَدِيث عَطاء ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه فَلَا يجلس عَلَى مائدة يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخمر وَسَنَده ضَعِيف بِسَبَب يَحْيَى بن أبي سُلَيْمَان الْمدنِي ، قَالَ البُخَارِي : مُنكر الحَدِيث .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقعدنَّ عَلَى مائدة يُدَارُ عَلَيْهَا الْخمر · ص 17 الحَدِيث الثَّامِن أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقعدنَّ عَلَى مائدة يُدَارُ عَلَيْهَا الْخمر . هَذَا الحَدِيث مَرْوِي من طرق : أَحدهَا : من حَدِيث جَابر - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يُدْخِل حليلته الحمَّام ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَدْخل الحمَّام إِلَّا بمئزر ، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يجلس عَلَى مائدةٍ يُدارُ عَلَيْهَا الْخمر . رَوَاهُ التِّرْمِذِي فِي جَامعه وَقَالَ : حسن غَرِيب . وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ : حديثٌ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث ابْن لَهِيعَة ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر رَفعه : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يُدْخل حليلته الحمَّام ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقْعد عَلَى مائدةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخمر ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَخلُوَنَّ بامرأةٍ لَيْسَ مَعهَا ذُو مَحْرم ؛ فَإِن ثالثهما الشَّيْطَان . الطَّرِيق الثَّانِي : من حَدِيث ابْن عُمر أَن النبى – صلى الله عليه وسلم - نَهَى ، عَن مطْعمين : عَن الْجُلُوس عَلَى مائدةٍ يُشْرب عَلَيْهَا الْخمر ، وَأَن يَأْكُل الرجلُ وَهُوَ منبطح عَلَى بَطْنه . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث جَعْفَر بن برْقَان ، عَن الزُّهْرِي ، عَن سَالم ، عَن أَبِيه ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لم يسمعهُ جَعْفَر من الزهري . وَذكر مَا يدل عَلَى ذَلِك ، وَرَوَاهُ النَّسَائِي أَيْضا فِي سنَنه وَذكر مَا يدل عَلَى أَن جَعْفَر لم يسمعهُ من الزُّهْرِي ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله سَأَلت أبي عَنهُ ، فَقَالَ : إِنَّه خطأ ، يرويهِ جَعْفَر ، عَن رجل ، عَن الزُّهْرِي ، وَلَيْسَ هَذَا من صحيحِ حديثِ الزُّهْرِي . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ : إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَرَوَاهُ أَحْمد وَالنَّسَائِي من حَدِيث ابْن عُمر أَيْضا ، إِلَّا أَنه لم يذكر لَفْظَة : يدار ، وَزَاد : وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَدْخل الْحمام . الطَّرِيق الثَّالِث : من حَدِيث الْقَاسِم بن أبي الْقَاسِم السبائي ، عَن قاص الأجْناد بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ أَنه سَمعه يحدِّث أَن عمر بن الْخطاب قَالَ : يَا أَيهَا النَّاس ، إِنِّي سمعتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يقعدن عَلَى مائدة يدار عَلَيْهَا الْخمر ، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يدْخل الحمَّام إِلَّا بإزار ، ومَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يدْخل الحمَّام . وَفِي إِسْنَاده هَذَا الْمَجْهُول كَمَا ترَى . الطَّرِيق الرَّابِع : من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِي ، رَوَاهُ الْبَزَّار ، وَفِيه ضعف . الطَّرِيق الْخَامِس : من حَدِيث عَطاء ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : مَنْ كَانَ يُؤمن بِاللَّه فَلَا يجلس عَلَى مائدة يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخمر وَسَنَده ضَعِيف بِسَبَب يَحْيَى بن أبي سُلَيْمَان الْمدنِي ، قَالَ البُخَارِي : مُنكر الحَدِيث .
علل الحديثص 344 1474 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسَتَيْنِ : الصَّمَّاءِ ، وَهُوَ : أَنْ يَلْتَحِفَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ جَانِبَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرَهُ ، وَأَنْ يَحْتِبِيَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ الْوَاحِدَ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ يَسْتُرُهُ . وَنَهَى عَنْ نِكَاحَيْنِ : أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا . وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَطْعَمَيْنِ : الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ ، وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ ، وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ . وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعَتَيْنِ : وَهي الْمُلامَسَةُ ، وَالْمُنَابَذَةُ ، وَهِيَ بُيُوعٌ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : حَدِيثُ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ إِنَّمَا هُوَ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، حَدِيثُ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ عَلَى عَمَّتِهَا . وَحَدِيثُ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلامَسَةِ إِنَّمَا هُوَ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَيَقُولُ مَعْمَرٌ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ .
علل الحديثص 471 1576 أ - قال أبي : رَوَى جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ - فِي رِوَايَةِ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْهُ - ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : مَنْ جَلَسَ عَلَى مَائِدَةٍ يَشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرَ . قال أبي : فطلبت أثر هذا الحديث من ثقات أصحاب جعفر ، فوجدت بعضهم يرويه عَنْ جعفر ، عمن حدثه ، عَنِ الزهري .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ · ص 394 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجعفر بن برقان الجزري عن الزهري عن سالم عن ابن عمر · ص 367 جعفر بن برقان الجزري، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر 6809 - [ د س ] حديث : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مطعمين: عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ...... الحديث . د في الأطعمة (19: 1) عن عثمان بن أبي شيبة، عن كثير بن هشام، عنه به. وقال: هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري، وهو منكر. حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه، عن جعفر بن برقان أنه بلغه عن الزهري هذا الحديث. س في البيوع (24: 4) عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء بإسناده - في النهي عن اللبستين والبيعتين. وأعاد بعضه في الزينة (الكبرى 89: 4) بهذا الإسناد. و (89: 3) عن محمد بن مثنى، عن كثير بن هشام - بقصة اللبستين حسب.