أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : وَاحْتَجَّ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّحْقِيقِ لِلشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ عَلَى جَوَازِ السَّلَمِ فِي الْمَعْدُومِ وَقْتَ الْعَقْدِ ، إذَا كَانَ مَوْجُودًا عِنْدَ الْمَحِلِّ بِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمُتَقَدِّمِ : مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، إلَى آخِرِهِ ، وَبِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي ابْنُ شَدَّادٍ ، وَأَبُو بُرْدَةَ ، وَقَالَا : انْطَلِقْ إلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقُلْ لَهُ : إنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ ، وَأَبَا بُرْدَةَ يُقْرِئَانِك السَّلَامَ ، وَيَقُولَانِ : هَلْ كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ والزبيب ؟ قَالَ : نَعَمْ كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُسْلِفُهَا فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ والزبيب وَالتَّمْرِ ، فَقُلْت : عِنْدَ مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ ، أَوْ عِنْدَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَرْعٌ ؟ فَقَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَا : انْطَلِقْ إلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى فَاسْأَلْهُ ، فَانْطَلَقَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى . انْتَهَى . وَكَانَ وَجْهُ الدَّلَالَةِ مِنْ الْأَوَّلِ أَنَّهُ اسْتَقْصَى شَرَائِطَ السَّلَمِ فِيهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ وُجُودَهُ عِنْدَ الْعَقْدِ ، وَالْمَحِلِّ ; وَمِنْ الثَّانِي تَرْكُ الِاسْتِقْصَاءِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث الشافعي وأحمد في جواز السلم المعدوم وقت العقد · ص 49 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحديث الأول من أسلف فليسلف فِي كيل مَعْلُوم وَوزن مَعْلُوم إِلَى أجل مَعْلُوم · ص 609 كتاب السّلم كتاب السَّلم ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة : أَحدهَا أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قدم الْمَدِينَة وهم يسلفون فِي التَّمْر السّنة والسنتين - وَرُبمَا قَالَ : وَالثَّلَاث - فَقَالَ : من أسلف فليسلف فِي كيل مَعْلُوم وَوزن مَعْلُوم إِلَى أجل مَعْلُوم . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر عَن سُفْيَان عَن (ابْن) أبي نجيح (عَن عبد الله ) قَالَ الْمُزنِيّ : أَحْسبهُ ابْن كثير عَن أبي الْمنْهَال عَن ابْن عَبَّاس عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم ... فَذكره سَوَاء ، إِلَّا أَنه قَالَ : السّنة وَرُبمَا قَالَ : السنتين وَالثَّلَاث ، وَقَالَ : وَأجل مَعْلُوم ، وَرَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْأُم بِهَذَا السَّنَد وَقَالَ : عَن عبد الله بن كثير ، وَقَالَ : السّنة والسنتين وَرُبمَا قَالَ : والسنتين ، وَالثَّلَاث وَالْبَاقِي بِمثلِهِ ، ثمَّ قَالَ : حفظته كَمَا وَصفته من سُفْيَان مرَارًا . قَالَ : وَأَخْبرنِي من أصدقه عَن سُفْيَان أَنه قَالَ كَمَا قلت ، وَقَالَ فِي الْأَجَل إِلَى أجل مَعْلُوم وَأخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث سُفْيَان و (قَالَا) فِي الحَدِيث : إِلَى أجل مَعْلُوم ، وَأَخْرَجَاهُ من غير هَذَا الْوَجْه أَيْضا كَمَا ذكرته فِي تخريجي لأحاديث الْوَسِيط .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو الْمِنْهَالِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطْعِمٍ · ص 358 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن مطعم أبو المنهال الكوفي ويقال المكي عن ابن عباس · ص 52 عبد الرحمن بن مطعم أبو المنهال الكوفي - ويقال: المكي -، عن ابن عباس 5820 - [ ع ] حديث : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، والناس يسلفون في التمر العام والعامين، فقال: من أسلف فليسلف في كيل معلوم. ووزن معلوم إلى أجل معلوم. خ في السلم (1: 1) عن عمرو بن زرارة، و (1: 2) محمد - فرقهما -، كلاهما عن إسماعيل ابن علية - و (2: 1) عن صدقة بن الفضل، و (2: 2) علي بن عبد الله، و (2: 3) قتيبة - فرقهم -، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة - و (7: 1) عن أبي نعيم، و (7: 1) قال: عبد الله بن الوليد، كلاهما عن سفيان الثوري - ثلاثتهم عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عنه به. م في البيوع (46: 1) عن يحيى بن يحيى وعمرو بن محمد الناقد، كلاهما عن سفيان بن عيينة به. و (46: 3) عن (يحيى بن يحيى و) أبي بكر بن أبي شيبة وإسماعيل بن سالم، كلاهما (بل ثلاثتهم) عن إسماعيل ابن علية 1 به. و (46: 4) عن أبي كريب وابن أبي عمر، كلاهما عن وكيع - و (46: 4) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي - كلاهما عن الثوري به. و (46: 2) عن شيبان بن فروخ، عن عبد الوارث، عن ابن أبي نجيح به. د فيه (البيوع 57: 1) عن النفيلي - ت فيه (البيوع 70) عن أحمد بن منيع - س فيه (البيوع 61) وفي الشروط (في الكبرى) عن قتيبة - ق في التجارات (59: 1) عن هشام بن عمار - أربعتهم عن سفيان بن عيينة به. وقال ت: حسن.