42 الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ 5500 أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ . ( وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الظُّلْمِ ، فَإِنَّهُ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ دُعَاءُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ( وَسُوءِ الْمَنْظَرِ ) بِالظَّاءِ أَيْ : الْمَرْأَى .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيباب الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ · ص 273 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ · ص 272 41 الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ 5498 أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ . قَوْله : ( مِنْ وعْثَاء السَّفَر ) بِفَتْحِ واو وسُكُون عَيْن مُهْمَلَة ومُثَلَّثَة ومَدّ ، أَيْ : وشِدَّته ومَشَقَّته. ( وكَآبَة الْمُنْقَلَب ) بِفَتْحِ كَاف وهَمْزَة مَمْدُودَة أو سَاكِنَة كَرَأْفَةٍ ورَآفَة ، في الْقَامُوس : هِيَ الْغَمّ وسُوء الْحَال والِانْكِسَار مِنْ حُزْن ، والْمُنْقَلَب مَصْدَر بِمَعْنَى الِانْقِلَاب ، أو اِسْم مَكَان ، قَالَ الْخَطَّابِيّ : مَعْنَاهُ أَنْ يَنْقَلِب إِلَى أَهْله كَئِيبًا حَزِينًا لِعَدَمِ قَضَاء حَاجَته أو إِصَابَة آفَة لَهُ أو يَجِدهُمْ مَرْضَى أو مَاتَ مِنْهُمْ بَعْضهمْ .