حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

أشهب واسمه مسكين بن عبد العزيز

[2/245]

من اسمه أشهب وأشهل

569 - ( د س ) أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري .

قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه .

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً على مذهب مالك متبعا له ذاباً له .

وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » .

وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعاً في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب ،

وقال محمد بن وضاح : سمعت ابن أبي مريم يقول : شيعنا أشهب إلى الرباط وما يملك نصف درهم ، فما مات حتى كان ينفق على مائدته كل يوم عشرة مثاقيل .

قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفاً .

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] .

قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب . وقال ابن وضاح : مات لسبع بقين من شعبان .

[2/246]

وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك .

قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه

وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله .

وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء .

وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيهاً من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ » ثم يقول : بلى يا رب نصبر .

وسأل رجل ابن القاسم عن قبالة أرض مصر ؟ فقال له : لا يجوز . فقال له الرجل : فإن أشهب يتقبلها .

فقال له ابن القاسم : افعل أنت فيما تخرجه أرض مصر فعل أشهب من الصدقة وصلة الضعفاء وتقبل المسجد الجامع .

وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب .

قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .

وكان مولده سنة أربعين ومائة .

موقع حَـدِيث