حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي

631 ( ت ) أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي أبو عطية الشامي .

مختلف في صحبته . ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن يزيد ، ثنا أبو بكر بن عياش ثنا شيخ من بني أسد قال : سمعت أيمن بن خريم يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا أيمن إن قومك أسرع العرب هلاكاً » .

قال ابن قانع في معجم « الصحابة » ، وأبو سليمان بن زبر .

وقال خُشيش بن أصرم النسائي في كتاب « الاستقامة » تأليفه : ثنا الحسن بني بلال ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم الأحول عن الشعبي أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : ابن خريم أو خريم قال :

ولست مقاتلاً رجلاً يصلي على سلطان آخر من قريش وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .

[2/311]

وقال أبو عمر بن عبد البر : أسلم يوم الفتح وهو غلام يفاع مع أبيه ، [ ق 144 ب ] وقال أبو الحسن الدارقطني : روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية .

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان .

وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي .

وقال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : له صحبة .

وفي قول المزي : قال أبو عبيد الله المرزباني في « طبقات الشعراء » : كان أبرص ، ولأبيه صحبة ، وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر خبر ورثا عثمان ، نظر ، لأن المرزباني ليس له كتاب اسمه « طبقات الشعراء » فيما أعلم ، إنما له كتاب « معجم الشعراء » في خمسة أسفار ذكر فيه الجاهليين والإسلاميين والمحدثين والمخضرمين وهذا هو الذي ذكر فيه الكلام الذي نقله المزي ، ولم ير الكتاب ، وإنما نقله فيما أظن من « تاريخ دمشق » ، وابن عساكر لم يقل في كتاب « الطبقات » إنما قال : وقال المرزباني ، فذكره . وأراد المزي أن يعلم قارئ كتابه أنه لم ينقله من كتاب ابن عساكر إنما نقله من كتاب آخر ، وفي الذهن أن الشعراء يذكرون على الطبقات ، فتوهم أن المرزباني له كتاب « طبقات الشعراء » كابن سلام ، وابن قتيبة ، ودعبل بن علي الخزاعي ، والشريف الموسوي ، وأبي علي المصري ، وهشام الكلبي ، وأبي عبد الله الأزدي صاحب كتاب الترقيص ، وأبي محمد اليزيدي ، وغيرهم ، فحَداه ذلك على الوهم .

[2/312]

وللمرزباني كتاب آخر سماه « الكامل » هو عندي في ستة أسفار كبار ذكر فيه آلات الكتابة .

وكتاب آخر سماه « المستنير » في نحو من ثلاثين سفراً عندي منه أسفار ذكر فيه الشعراء المولدين .

وكتاب سماه « المنحرفين من الشعراء عن أمير المؤمنين » في سفرين هما عندي ، عليهما خطه .

وكتاب « طبقات المعتزلة » في سفرين عندي بعضهما .

وكتاب سماه « الغاية في آلات الحرب » رأيت منه قديماً مجلة ثالثة هي آخر الكتاب ، والله أعلم .

ويزيد ذلك وضوحاً أن محمد بن إسحاق لم يذكر في الفهرست تصنيفاً له في الشعراء اسمه « الطبقات » فمن عرفه فليفده ، والله تعالى أعلم .

[ ق 145 أ ] .

موقع حَـدِيث