أيوب بن بشير بن كعب العدوي البصري
أيوب بن بشير بن كعب العدوي البصري . قال المنتجالي : قال الفلاس : هو من الأوس ، ويكنى أبا سليمان ، ومات سنة تسع عشرة ومائة ، وله خمس وسبعون سنة ، وكان الحجاج يكتب إلى الوليد : أن بايع ويحضه على سليمان ، فإنما الناس عندي وعندك ، وكان الحجاج إذا استبطأ أهل فلسطين في الخروج إليه في البعث كتب كتاباً يقرأ عليهم ، وفيه : وكيف لا يبطئ أهل فلسطين وأميرهم سليمان - يعني ابن عبد الملك - وبأرضهم أيوب بن بشير ، وكان أيوب هذا هرب من الحجاج ، ودخل أيوب على سليمان إذ كان على فلسطين يعزيه بابنه أيوب ، فقال : آجرك الله أيها الأمير في الباقي ، وبارك لك في الماضي . انتهى المعروف أن ابنه أيوب مات زمن الخلافة ، حتى إن ابن حزم ذكر أنه قتله لأنه كان يتهمه بطلب الخلافة .
رجع . ولما كان أيام الطاعون الجارف حفر أيوب بن بشير لنفسه قبراً ، وقرأ فيه القرآن ، فلما مات دفن فيه . ولما ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » قال : ولد سنة أربع وأربعين .