حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

جبلة بن حارثة

( ت سي ) جبلة بن حارثة . قال ابن عبد البر : قيل له أنت أكبر أم زيد ؟ قال : زيد خير مني ، وأنا ولدت قبله ، وسأخبركم : كانت أمنا من طيء فماتت فبقينا في حجر جدنا فأتى عماي فقالا لجدنا : نحن أحق بابني أخينا ، قال : ما عندنا خير لهما . فأبيا ، فقال : خذا جبلة ودعا زيدا ، فأخذاني وانطلقا بي .

وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة رضي الله عنها . وفي كتاب العسكري : أمهما سعدى بنت جدعاء بن ذهل كذا يقوله الكلبي ، وقال أبو عبيدة : ذهيل بن رومان من بني فطر . وفي كتاب ابن الأثير .

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، فأقام حارثة عند ابنه زيد ورجع جبلة ، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم . وقال بعضهم : جبلة نسيب لأسامة بن زيد ، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد والصحيح جبلة بن حارثة أخي زيد . وفي قول المزي : روى عنه أبو إسحاق والصحيح عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن جبلة ، نظر .

وتقدم قبله أن كل شيء يقوله الشيخ وهو غير منقول ولم يعزه لإمام نشاححه في صحته . وذلك أن إمامي هذه الصنعة : محمد بن إسماعيل البخاري أطلق روايته عنه ولم يقيدها في تاريخه الصغير ، وكذا أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه ولم يتعرض لانقطاع ما بينهما في كتاب المراسيل ، ولا التاريخ ، وكذا ذكره : الباوردي ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري ، والطبراني ، وغيرهم . ولم أر من خالف هذا ، إلا ما رواه النسائي في سننه فإنه أدخل بينهما فروة من غير أن يتعرض لانقطاع بينهما ، والإنسان قد يروي عن شيخ ثم يروي عن آخر عنه وقد يكون بينهما أكثر من ذلك ولا يحكم بانقطاع بينهما بمجرد ذلك ، إلا بنص صريح ، والله تعالى أعلم .

وتبع النسائي : أبو عمر وغيره فقالوا : وربما أدخل بعضهم بين أبي إسحاق وبينه فروة ، وهذا كلام لا اعتراض عليه .

موقع حَـدِيث