حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

جبير بن مطعم بن عدي

( ع ) جبير بن مطعم بن عدي . قال المزي : توفي أبوه بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة انتهى . في كتاب الاستيعاب : توفي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر ، وتوفي جبير سنة تسع ويقال سبع وخمسين .

قال : ذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم ، وفيمن حسن إسلامه منهم ، وقال : إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير . وفي كتاب ابن الأثير : أسلم جبير بعد الحديبية وقبل الفتح . وقال أبو أحمد العسكري : كان جبير أحد من يتحاكم إليه ، وقد تحاكم إليه عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله في قضية ، ومات بالمدينة سنة ست وخمسين .

وفي كتاب الطبقات الكبير لمحمد بن سعد : مات في داره بالمدينة في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وله من الولد : أم حبيب ، وأم سعيد ، وأبو سليمان ، وسعيد الأصغر ، وعبد الرحمن الأصغر ، وسعيد الأكبر ، وعبد الرحمن الأكبر ، وأم جبير ، ومحمد الأكبر ، ورملة . وفي كتاب المزي : أمه أم جميل بنت شعبة . انتهى .

وفي كتاب المعجم الكبير للطبراني : شعبة ، ويقال : سعيد . روى عنه : عبد العزيز بن جريج ، ومجاهد بن جبر ، وعطاء بن أبي رباح . وقال ابن حبان : يكنى أبا سعيد ، وقيل إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد .

وقال عن رافع توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين . ولمطعم يقول أبو طالب فيما أنشده أبو هفان في ديوانه : أمطعم لم أحذرك في يوم نجده ولا عنه ظل المعظمات الجلائل ولا يوم خصم إذا أتوك ألده إلى جدل من الخصوم المسجل وفي كتاب الزبير : أن عمرو بن العاصي وأبا موسى لما اختلفا قال أحدهما : إن هذا لا يصلح لنا أن ننفرد به حتى يحضره رهط من قريش نستعين بهم ونستشيرهم في أمرنا فإنهم هم أعلم ، فأرسلوا إلى خمسة نفر من قريش : عبد الله بن عمر ، وأبي الجهم ، وابن الزبير ، وجبير بن مطعم وعبد الرحمن بن الحارث .

موقع حَـدِيث