حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي

( بخ م 4 ) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي . أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير .

ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : أدرك الجاهلية ولا صحبة له . وقال الحربي : أسلم أيام أبي بكر رضي الله عنه . وذكره الطبري في كتابه طبقات الفقهاء .

ذكره ابن القداح في نسب الأمصارش ونسبه : غفاريا ، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب ، وفيه نظر . وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن . وقال أبو الزهراية وابن جبير : ما رأينا جبيرا يجلس مجلس قومه قط .

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا . وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة . وقال سليم بن عامر : قال جبير : استقبلت الإسلام من أوله .

قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي . قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير فيما ذكره حيوة بن بقية عن صفوان عن أبي الزاهرية عن جبير وحمله الوليد بن عبد الملك على البريد ، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وذكر معاوية بن صالح وعبد الله الأشعري أنه أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك .

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام : كان جاهليا ، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين ، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه : ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء . وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين .

وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو من أجل تابعي الشام . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم معروف ، ويقال : إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر .

وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين .

قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه . قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم . وفي تاريخ القدس : كان ثقة فيما روى من الحديث .

وفي كتاب العسكري : جبير بن نفير هما اثنان ، فذكر بعضهم أن جبير بن نفير الكندي هو الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن جبير بن نفير الحضرمي هو الأصغر التابعي ، وقيل : إن الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو نفير والد جبير .

موقع حَـدِيث