حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

داود بن أبي هند دينار بن عذافر

[4/269]

1468 - ( خت مد 4 ) داود بن أبي هند دينار بن عذافر ، ويقال : طهمان ، أبو بكر ، ويقال : أبو محمد القشيري البصري .

قال المزي : كان فيه - يعني «الكمال» - يكنى أبا أحمد . وهو وهم ، إنما هو أبو محمد . انتهى كلامه .

وفيه نظر ، من حيث إن صاحب «الكمال» هو في هذا تابع اللالكائي ، فإنه كناه بذاك ، ألفيته مجودا بخط الإقليشي الحافظ في «كتاب اللالكائي» ، فلا عيب عليه ؛ لأن له فيه سلفا ، وإن كان الصواب الذي ذكره المزي ، والله تعالى أعلم .

قال الحربي في كتاب «العلل» : روي عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث الهاشمي .

وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ .

ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي .

وفي «كتاب الصريفيني» عن ابن الأثير : مات سنة سبع وعشرين ومائة .

ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : قال عثمان بن سعيد : داود ثبت .

[4/270]

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : اسم أبي هند زياد ، وقيل : دينار .

وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل من أثبت في الشعبي داود بن أبي هند أو إسماعيل بن أبي خالد ؟ فقال : ما فيهما إلا ثبت ، ولداود أشياء يعرف بها على إسماعيل ، ولإسماعيل أشياء يعرف بها على داود .

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف ؟

فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم ، ومن خالد الحذاء .

وقال الدارمي : قلت ليحيى : داود أحب إليك أو خالد الحذاء ؟ قال : داود .

وقال أبو داود : هو خال عباد بن راشد ، ولما دخل البصرة كان يسئل : كم حدث أيوب عن عكرمة ؟ كم حدث خالد عن عكرمة ؟ يعني فيخرج كما أخرجنا .

وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : ولد بسرخس ، وكان ثقة كثير الحديث .

وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : لم يصح سماعه من أنس وولد بخراسان .

وفي «تاريخ دمشق» : عن حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أفقه فقها من داود .

وقال ابن عيينة : يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتي وعندهم داود .

[4/271]

وقال عبد الرحمن بن خراش : بصري ثقة .

وقال ابن عيينة : حدثني أبي قال : كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره .

وقال الثوري : كان عاقلا . وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا .

وذكر نوح بن حبيب : أنه توفي سنة إحدى وأربعين ومائة .

موقع حَـدِيث