1468 - ( خت مد 4 ) داود بن أبي هند دينار بن عذافر ، ويقال : طهمان ، أبو بكر ، ويقال : أبو محمد القشيري البصري . قال المزي : كان فيه - يعني «الكمال» - يكنى أبا أحمد . وهو وهم ، إنما هو أبو محمد . انتهى كلامه . وفيه نظر ، من حيث إن صاحب «الكمال» هو في هذا تابع اللالكائي ، فإنه كناه بذاك ، ألفيته مجودا بخط الإقليشي الحافظ في «كتاب اللالكائي» ، فلا عيب عليه ؛ لأن له فيه سلفا ، وإن كان الصواب الذي ذكره المزي ، والله تعالى أعلم . قال الحربي في كتاب «العلل» : روي عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث الهاشمي . وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي . وفي «كتاب الصريفيني» عن ابن الأثير : مات سنة سبع وعشرين ومائة . ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : قال عثمان بن سعيد : داود ثبت . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : اسم أبي هند زياد ، وقيل : دينار . وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل من أثبت في الشعبي داود بن أبي هند أو إسماعيل بن أبي خالد ؟ فقال : ما فيهما إلا ثبت ، ولداود أشياء يعرف بها على إسماعيل ، ولإسماعيل أشياء يعرف بها على داود . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف ؟ فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم ، ومن خالد الحذاء . وقال الدارمي : قلت ليحيى : داود أحب إليك أو خالد الحذاء ؟ قال : داود . وقال أبو داود : هو خال عباد بن راشد ، ولما دخل البصرة كان يسئل : كم حدث أيوب عن عكرمة ؟ كم حدث خالد عن عكرمة ؟ يعني فيخرج كما أخرجنا . وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : ولد بسرخس ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : لم يصح سماعه من أنس وولد بخراسان . وفي «تاريخ دمشق» : عن حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أفقه فقها من داود . وقال ابن عيينة : يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتي وعندهم داود . وقال عبد الرحمن بن خراش : بصري ثقة . وقال ابن عيينة : حدثني أبي قال : كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره . وقال الثوري : كان عاقلا . وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا . وذكر نوح بن حبيب : أنه توفي سنة إحدى وأربعين ومائة .
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/534301
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة