ربيعة بن عبد الله بن الهدير
1563 - ( خ د ) ربيعة بن عبد الله بن الهدير ، ويقال : ربيعة بن عبد الله بن ربيعة بن الهدير بن عبد العزى التيمي المدني ، عم محمد وأبي بكر ، ووالد صالح ، وجد ربيعة بن عثمان .
ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .
وقال ابن سعد : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبي بكر الصديق ، وغيره ، وكان ثقة قليل الحديث ، ومن ولده : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعثمان ، وهارون ، وعيسى ، وموسى ، ويحيى ، وصالح ، لأمهات أولاد شتى .
وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل : من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية .
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان : أمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب .
وقال أحمد بن صالح العجلي : مدني تابعي ثقة من كبار التابعين .
وفي « كتاب الكلاباذي » : يكنى أبا عثمان ، وقال الواقدي : مات سنة أربع
وخمسين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة . انتهى كلامه .
وفيه نظر ؛ لأن الذي ذكره الواقدي بهذه الوفاة والكنية هو : ابن ابنه ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير الآتي بعد الأول ، لتعذره ، لا سيما مع قوله نفسه : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولأن الصحيح في كنيته أبو عبد الله ، على ما يأتي بعد - إن شاء الله تعالى - .
ولما ذكر الباجي كلام أبي نصر هذا رده بقوله : هكذا وقع في روايتي «لكتاب أبي نصر» ، وهو عندي وهم - يعني وفاته - وصوابه : توفي سنة أربع ومائة وهو ابن سبع وسبعين .
انتهى .
وهو كلام غير جيد ؛ لما ذكرناه قبل ، من أن الواقدي بين صوابه ، وكيف يستقيم أن يولد الشخص في زمنه صلى الله عليه وسلم ويموت سنة أربع ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ؟ هذا ما لا يستقيم جملة .
وفي « كتاب العسكري » : روى عنه أخيه المنكدر والد محمد بن المنكدر .
وفي «تاريخ البخاري» ثنا إبراهيم ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن أبي بكر بن أبي بكر بن أبي مليكة ، قال : كان ربيعة من خيار الناس .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» .
وكناه الحاكم أبو أحمد : أبا عبد الله ، وقال : كان من خيار الناس ، وخليفة بن خياط في «الطبقة الأولى» من المدنيين .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ربيعة بن عبد الله : قليل المسند ، وهو تابعي كبير .