حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان المخزرجي

( ع ) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان المخزرجي، أبو عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمارة، ويقال: أبو أنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد، مدني نزل الكوفة . في كتاب العسكري : أبو أنيس، وفي «تاريخ المسبحي» : أبو كعب . وفي «الطبقات» : مات زمن المختار، وقتل المختار سنة سبع وستين، وله من الولد: قيس وسويد .

وكذا ذكره البغوي . وزعم الرازي أنه عمي قبل موته . وفي «دلائل» البيهقي : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على زيد يعوده من مرض كان به، وقال له : «ليس عليك من مرضك بأس، ولكن كيف بك إذا عمرت بعدي وعميت» ؟ قال: إذا أحتسب وأصبر .

قال: «إذا تدخل الجنة» . قال: فعمي بعدما مات النبي صلى الله عليه وسلم ثم رد الله تعالى عليه بصره، ثم مات . وفي كتاب أبي نعيم : زيد بن أرقم بن قيس، وقيل: زيد بن أرقم بن يزيد بن قيس .

وفي «كتاب ابن حبان» : زيد بن أرقم بن ثابت بن زيد بن قيس، مات سنة خمس وستين . وفي «معجم أبي القاسم» : روى عنه قطبة بن مالك، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، وزيد بن وهب، وعلي بن ذري الحضرمي، وأبو (سليمان) المؤذن، وحميد بن كعب، وثابت بن مرداس [ق 49 /أ] وأبو بكر بن أنس بن مالك . وذكر أنه أصيب بصره بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رد الله عليه بصره، وكان عليه السلام، قال له : «كيف بك إذا عمرت بعدي فعميت؟» وذكر – أيضا - : أن عليا لما ناشد من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه» ، قال زيد: فكنت فيمن كتم، فذهب بصري، وكان علي قد دعا على من كتم .

وقال العسكري: توفي بعد قتل الحسين بقليل، وقال ابن عبد البر: وله يقول رابه عبد الله بن رواحة - وكان يتيما في حجره، وسار به معه إلى مؤتة، وأول مشاهده المريسيع، وقيل: بل قاله في زيد بن حارثة - : يا زيد زيد اليعملات الذبل تطاول عليك الليل فانزل وفي «الروض للسهيلي» : كان يلقب ذا الأذن الواعية . وقال أبو علي بن السكن: أول مشاهده الخندق . وفي «أنساب الخزرج» : مات سنة ستين.

موقع حَـدِيث