حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري

1769 - ( 4 ) زيد بن الحواري، أبو الحواري العمي البصري، قاضي هراة - أيام قتيبة بن مسلم - ووالد عبد الرحمن وعبد الرحيم، ومولى زياد بن أبيه .

وقال علي بن مصعب: سمي العمي؛ لأنه كلما [ق 53 /أ] سئل عن شيء قال: حتى أسأل عمي. كذا ذكره المزي.

وفي «كتاب الرشاطي» : هو منسوب إلى بني العم من تميم.

وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ضعيفا في الحديث .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : وسألته، يعني علي بن المديني، عنه، فقال: كان ضعيفا عندنا .

وقال أبو حاتم الرازي : كان شعبة لا يحمد حفظه .

وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء» : ليس بالقوي عندهم .

وقال الحسن بن سفيان الفسوي الشيباني في كتاب «الأربعين» له: زيد العمي ثقة .

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : صالح . وقال العجلي : بصري ضعيف الحديث ليس بشيء . وقال أبو محمد ابن حزم في «المحلى» : هالك .

[5/149]

وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» .

وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .

وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا أكتبه إلا للاعتبار وهو الذي يروي عن أنس مرفوعا : « من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء سنة . وعن أنس مرفوعا أيضا : « من كان منكم يحب أن يستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على معسر » .

وقال أبو أحمد ابن عدي - الذي أوهم المزي نقل كلامه وكأنه نقل الترجمة بكمالها من كتاب «الكمال» إلا كلام أبي داود فقط - : ولزيد غير ما ذكرت أحاديث كثيرة فبعضها يرويه عنه قوم ضعفاء مثل سلام الطويل ومحمد بن الفضل وابنه عبد الرحيم فيكون البلاء منهم لا منه، وهو في جملة الضعفاء يكتب حديثه على ضعفه .

وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر.

وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى.

[5/150]

وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!

قال الحداد: وروى عن مرة الهمداني وحماد بن أبي سليمان . روى عنه: يحيى بن عمر والي هراة .

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في «الطبقة الرابعة من المحدثين» . وذكره أبو الفتح الأزدي فقال فيه: لين يكتب حديثه وهو متماسك .

وقال أبو الحسن الدارقطني : صالح .

وقال البزار في كتاب «السنن» : صالح ، روى عنه الناس .

وقال ابن القطان : هو عندهم ضعيف .

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة لا بأس به .

ولما ذكر له البغوي حديث « البول بعد الوضوء » قال: هذا حسن، وذكره الحاكم في الشواهد وضعفه، وكذلك أبو حاتم الرازي في كتاب «العلل » لابن أبي حاتم [ق 53 / ب].

موقع حَـدِيث