سالم بن عبد الله النصري أبو عبد الله المدني
1810 - ( م د س ق ) سالم بن عبد الله النصري أبو عبد الله المدني، وهو سالم مولى شداد، وهو مولى [ق 61 /أ] مالك بن أوس، وهو مولى النصريين، وهو سبلان، وهو سالم مولى المهري، وهو مولى دوس، وهو عبد الله الدوسي .
قال عبد الغني بن سعيد في كتابه «إيضاح الإشكال» : وهو الذي روى عنه أبو سلمة فقال: ثنا أبو سالم أو سالم مولى المهري عن عائشة .
وذكر الشيرازي في «الألقاب » : أن عائشة - رضي الله عنها - كانت تستعين بأمانته . وفي «تاريخ البخاري » : تستعجب بأمانته في الوضوء .
وقال الشيرازي: وكانت تجلس معه لما كان مكاتبا وتتحدث معه، قال: حتى جئتها فقلت: ادعي لي بالبركة (قال) وما هو يا بني؟ قلت: أعتقني الله فقالت: بارك الله لك وأرخت الحجاب دوني فلم أرها بعد .
وذكر ابن أبي عاصم في «تاريخه» : أنه توفي سنة عشر ومائة .
وفي «تاريخ البخاري » : وقال عكرمة عن يحيى: حدثني أبو سلمة حدثني أبو سالم المهري، ولا يصح .
وفي «تاريخ العجلي » : سالم مولى المهري مدني تابعي ثقة، وسالم سبلان مديني تابعي ثقة . كذا فرق بينهم .
وذكره ابن حبان في «الثقات» في موضعين قال في الأول: أبو عبد الله مولى دوس، وفي الثاني: سالم بن سبلان بن عبد الله مولى مالك بن أوس .
وزعم الحاكم أبو أحمد أن مسلم بن الحجاج والحسين بن محمد، وهما حيث أخرجا سالم سبلان وسالما مولى شداد كل واحد في ترجمة على الانفراد، قال: وإنما يسهو من يحسن، ومن لا يعرف شيئا فقد بعد الله بينه وبين الخطأ ونفاه عن حيز العلماء.
وقال ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء» : هو عندهم في عداد الشيوخ الثقات .
وذكر أبو سعيد ابن يونس في «تاريخ الغرباء» : أنه قدم مصر قديما، ويقال:
إنه من أهل مصر سكن المدينة، وتوفي بها سنة مائة أو إحدى ومائة .
وذكر ابن خلفون في «الثقات» .
وقال ابن سعد: أصله من مصر .