حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي

2134 - ( ع ) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي التنعي .

قال الرشاطي: ضبطناه في كتاب « الدارقطني » ، وفي كتاب عبد الغني: التنعي التاء والنون مفتوحتان، وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون، وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو على الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي ثم التنعي منسوب إلى تنعة قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر حكاه أبو عبيد عن الكلبي قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعة لأنه نزلها أو بناها انتهى .

وذكر الكلبي في كتاب « الأصنام » : نود أخصب جبل في الأرض فقال: أمرع نود وأجدب بروهوت، وهو واد بحضر موت بقرية يقال لها: تنعة .

وفي كتاب « الجبال والمياه » للزمخشري : تنعة جبل لبني نصر زعموا أن ثم قبور قوم من عاد .

وفي كتاب « الحازمي » : تنع بعد التاء المفتوحة نون ساكنة ثم غين معجمة مفتوحة قرية بأرض حضر موت عندها وادي برهوت منه أصوات أهل النار .

وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان والله أعلم .

[6/22]

وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا .

وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة .

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم .

وفي كتاب العجلي : قال الثوري لحماد بن سلمة : رأيت سلمة بن كهيل؟ قال: نعم . قال: لقد رأيت شيخا كيسا .

وقال الآجري : سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال : سلمة . وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة . قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا .

وفي كتاب « التعديل والتجريح » عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن تمارج، زاد في « الجمهرة » : ابن أسد ، وقيل: تمارج بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أحنش بن تمر بن كليب بن عمرو بن خولي بن زيد بن الحارث .

وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك .

وقال النسائي : هو أثبت من الشيباني والأجلح .

وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة .

[6/23]

وفي « تاريخ الطبري » : لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين ونهاه عن الخروج فلم يقبل منه قال: ائذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حديث فلا أملك نفسي ، قال: أذنت لك ، فخرج إلى اليمامة فكتب هشام إلى يوسف بن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة ويقول له: مقامه كان خيرا لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك .

موقع حَـدِيث