سلمة بن المحبق صخر بن عبيد
2135 - ( د س ق ) سلمة بن المحبق صخر بن عبيد وقيل عبيد بن صخر وقيل سلمة بن ربيعة بن المحبق أبو سنان الهذلي سكن البصرة .
قال أبو أحمد العسكري في « شرح التصحيف » : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري وكان ضابطا صحيح العلم ذكر سلمة بن المحبق فأنكره، وقال: ما سمعت من ابن شبة وغيره إلا بكسر الباء فقلت : إن أصحاب الحديث يفتحون الباء، وقرأته على أبي بكر بن دريد في كتاب « الاشتقاق » بالفتح، وكذا ذكره الكلبي فقال الجوهري: إيش المحبق في اللغة؟ فقلت: المضرط . فقال: هل يستحسن أحد أن يسمي ابنه المضرط وإنما سماه المحبق تفاؤلا بالشجاعة وأنه يضرط أعداءه كما سموا عمرو بن هند مضرط الحجارة .
وفي « جامع المسانيد » لأبي الفرج عن ابن ناصر السلاهي: الصواب كسر الباء من المحبق لأنه حبق فلقب بذلك ، وقال أبو نعيم الحافظ : له ولابنه سنان صحبة .
وقال ابن حبان: وهو سلمة بن ربيعة بن المحبق نسب إلى جده انتهى، وهو رد لقول المزي الذي جعله قولا وهذا يدعي أنه كذلك .
وفي كتاب « الصحابة » للعسكري : شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح المدائن .
وزعم المزي أن الحسن روى عنه، وقد قال البخاري في « التاريخ الكبير » :
لم يسمع الحسن من سلمة بينهما قبيصة بن حريث .
وفي كتاب « الصحابة » لأبي سليمان بن زبر : لما بشر وهو بحنين بابنه سنان فقال: « سهم أرمي به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى مما بشرتموني به » .