إكمال تهذيب الكمال
الضحاك بن قيس الفهري
الضحاك بن قيس الفهري . يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه محمد بن المنتشر والمسعودي قتل في سنة سبع وعشرين ومائة وذلك أنه لم يبايع مروان بن محمد الحمار فاجتمع إليه جلة الناس ، والتقى هو ، ومروان فقالوا للضحاك : والله ما اجتمع إلى داع ادعى هذا الرأي منذ كان الإسلام ما اجتمع معك فتأخر وقدم خيلك ورجالتك وتلقى هذه الطاغية [ فقال ] : لله علي إن رأيته أن أحمل عليه حتى يحكم الله بيني وبينه وعلي من الدين سبعة دراهم وفي كمي منها ثلاثة ثم اقتتلوا فقتل رحمه الله في المعركة كذا نسبه فهريا . وأما ابن قتيبة فنسبه في المعارف : شيبانيا .
أما الصواب الذي أسلفته لا ما أتيت به أبا الحجاج