حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

طلق بن حبيب العنزي البصري

( بخ م 4 ) طلق بن حبيب العنزي البصري . قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء . وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا . وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .

وفي كتاب المنتجيلي : هو مكي وقال : كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية يذكر فيها خلود النار ، فقال جابر يا طلق أتراك أعلم بكتاب الله تعالى وأعلم بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مني ؟ قال : قلت لا وخضعت له ، فقال : الذي قرأت هم أهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا فهم يعذبون فيها ثم أخرجوا . وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء . وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه .

قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا . وقال البخاري : ثنا علي ثنا محمد بن بكر أبو معدان قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حتى جيء به للحجاج مع سعيد بن جبير ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط ولا عقب له . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله .

وذكره البخاري في الأوسط فيمن توفي ما بين التسعين إلى المائة . وفي تاريخ الطبري في أحداث سنة أربع وتسعين : كتب الحجاج إلى أهل الشفاء قد تجرأ إلى مكة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي فيهم فكتب الوليد إلى القرى فأخذ عطاء وابن جبير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء فأرسلا لأنهما مكيان ، وأما الآخرون فبعث بهم إلى الحجاج فمات طلق في الطريق - الحديث .

موقع حَـدِيث