عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي
2882 - ( س ) عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي [ رسول ] رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وهو القائل : من أبي ؟ قال " أبوك حذافة " .
كذا ذكره المزي وفي كتاب الصحابة للعسكري : قال أبو اليقظان : الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم من أبي : قيس بن حذافة قال مقاتل في " تفسيره " : وكان ابن حذافة يطعن في نسبه وبعثه عليه السلام إلى كسرى . والمنذر ، وكذا قاله خليفة بن خياط وكان قيس بن عدي جد عبد الله من سادات قريش ، روي أن عبد المطلب بن هاشم كان ينقذ ابنه عبد الله بن عبد المطلب وهو صغير ويقول :
يا أبا نبي يا أبا نبي كأنه في العز قيس بن عدي
وكانت الحكومة في الجاهلية إلى الحارث بن قيس بن عدي في الأموال المحجرة ، وهي الأموال التي يسمونها لآلهتهم .
وفي " الطبقات " : هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ولا أبو معشر ، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أخنت أم حذافة ، وقال محمد بن عمر : لم يشهد عبد الله بدرا .
وقال البخاري : عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمي كناه الزهري ، لا يصح حديثه . حديثه مرسل .
وقال ابن عدي : يعني حديث [ بردن ] في أهل منى : أنها أيام طعم وشرب ، وذكر الله تعالى .
وفي تاريخ ابن يونس : شهد فتح مصر واحتط بها ، وتوفي بها ، وقبر في مقبرتها ، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين .
وفي " معرفة الصحابة " [ ق 258 ب ] للحافظ أبي نعيم ، الذي أوهم المزي رؤية كلامه بنقل وفاته من عنده لم يذكره عروة ولا ابن شهاب ولا ابن إسحاق في البدريين ، وقال ابن إسحاق هو من مهاجرة الحبشة ولم يتابع عليه .
ولما ذكر أبو عبيد الله محمد بن [ البيع ] الجيزي المصري يقول من قال : توفي
بمصر قال : قال يحيى بن عثمان : هذا وهم - إنما هو خارجة بن حذافة الذي ضرب في قبلة المسجد ، وقال الضارب أردت عمرا وأراد الله خارجة .
وفي كتاب الصحابة للبرقي : مختلف فيه أكان من أهل بدر أم لا وهو عندنا في الحديث من أهل بدر ، والذي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال .
وفي " تاريخ دمشق " عن الزهري شكى عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب مزاح وباطل . فقال - عليه السلام - " اتركوه فإن له بطانة تحب الله ورسوله " .
وذكره أبو عروبة فيمن قدم من الحبشة بعد بدر وأن صاحب فلسطين أراده على الكفر فأبى فجعله في بيت ، ومعه خمر ولحم خنزير وطين عليه ثم فتح عليه بعد ثلاث فوجد لم يذق شيئا من ذلك ، فسئل فقال : علمت أنه مباح لي للضرورة ، ولكن أهبت أن أشمتنك بالإسلام .