حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العدوي

3078 - ( ع ) عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العدوي المكي ثم المدني .

قال البرقي : كان ربعة يخضب بالصفرة توفي بمكة ودفن بذي طوى ،

[8/79]

ويقال : دفن بفخ مقبرة المهاجرين سنة أربع ، وقيل : سنة خمس وسبعين ، وله تسع وثمانون .

وقال ابن يونس : شهد الفتح بمصر واختط بها دار البركة ، وروى عنه أكثر من أربعين رجلا من أهل مصر .

وقال ابن منده : شهد بدرا وأحدا من غير إجازة .

وقال أبو أحمد الحاكم : أول مشهد شهده أحد ثم الخندق .

وقال أبو نعيم الحافظ : كان من أملك شباب قريش عن الدنيا كان آدم طوالا له جمة مفروقة تضرب قريبا من منكبيه ، يقص شاربه ويصفر لحيته ، ويشمر إزاره ، أعطي القوة في العبادة ، وفي البضاع ، وكان من التمسك بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسبيل المبين ، وأعطي المعرفة بالآخرة والإيثار لها حق اليقين لم تغره الدنيا ولم تفتنه كان من البكائين الخاشعين ودفن بسرف ، وقيل : بالمحصب ، وقيل : بذي طوى ، وقيل : بفخ ، وكان ربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفا وكان لا يدمن اللحم شهرا إلا مسافرا أو رمضان وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو زاد وتوفي بعد الحج .

وفي " تاريخ دمشق " : كان اسمه العاصي ، فسماه [ق 300/أ] النبي - صلى الله عليه وسلم - : عبد الله وكان ضخما .

وعن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب : شهد ابن عمر بدرا . قال الواقدي : هذا غلط بين ، وكذا قاله أبو القاسم البلخي ، وأبو القاسم البغوي انتهى .

وشهد الفتح وله عشرون سنة مات في دار خالد بن عبد الله بن أسيد .

وفي كتاب العسكري : دفن في حائط حرمان موضع بمكة وصلى عليه الحجاج وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة .

وفي كتاب البغوي : كان يشبه أباه عمر ، وكان لا يزر قميصه .

[8/80]

وقال ميمون : قومت كل شيء في بيته فما وجدته يسوى طيلساني ، وكان أوصى سالما أن يدفنه خارج الحرم فلم يقدر فدفناه في الحرم .

وفي كتاب الزبير : لما أرسل عبد الملك يأمر الحجاج ألا يخالفه ثقل عليه أمره فأمر رجلا معه حربة - يقال إنها كانت مسمومة - فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به فأمر الحربة على قدمه وهي في غرز رجله فمرض منها أياما ثم مات .

وفي كتاب " الصحابة " لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي : قدم المدينة وله اثنتا عشرة سنة قال : وروى عنه : عتبة بن مسلم ، وأبو غطيف الهذلي ، وشراحيل بن بكيل ، وثابت بن يزيد الخولاني ، ويزيد بن قاسط ، وخديج بن صومي الحميري ، وواهب المعافري ، وقيصر مولى تجيب ، وبكيل أبو شراحيل .

وفي " الاستيعاب " قيل : إن إسلامه قبل إسلام أبيه ، وهذا لا يصح وكان عبد الله ينكر ذلك وأصح من ذلك قوله إن هجرته قبل هجرة أبيه وأجمعوا أنه لم يشهد بدرا واختلفوا في شهوده أحدا ، وقال بعض أهل السير : إنه من بايع بالحديبية ولا يصح ، وكان من أعلم الناس بمناسك الحج ، ومات بمكة سنة ثلاث وسبعين لا يختلفون في ذلك . انتهى قد ذكرنا الخلاف في القولين قبل .

وفي " الطبقات " لابن سعد : له من الولد أبو بكر وأبو عبيدة وواقد وعبد الله وعمر وحفصة وسودة وعبد الرحمن وسالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال وأبو سلمة وقلابة .

وقال أبو عبد الله الأزدي في كتابه " طبقات علماء القيروان " : عن ابن قتيبة : شهد بدرا وغزا إفريقية مرتين مرة مع ابن أبي السرح والثانية مع ابن خديج ،

[8/81]

وكان قد كف بصره وتوفي وهو ابن سبع وثمانين وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان .

وذكر أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتابه " طبقات علماء إفريقية " : أن عبد الله ولدت له أم ولد صبية ماتت فدفنها في مقبرة قريش التي بقرب باب مسلم فاتخذت مقبرة لمكان تلك الصبية .

وفي " المعجم الكبير " للطبراني : روى عنه : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأبان بن عثمان بن عفان ، وعيسى بن طلحة ، ومسلم الخياط ، وجنادة بن سلم ، ووهب بن كيسان ، ويعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن الأخنس أبو علقمة مولى بني هاشم ، ومحمد بن أبي حكيم ، ومحمد بن قيس المدني أبو حازم ، وعبد الله بن وهب بن زمعة ، ومحمد بن المنكدر ، وموسى بن أبي مسلم ، وفروة بن قيس ، وأبو عبد الله القراظ ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب ، وعرفجة ، وإسماعيل الشيباني ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وهذيل بن شرحبيل ، وقيس بن أبي حازم ، وخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة ، وحيان البارقي ، وعبد العزيز بن حكيم الحضرمي وعائد بن نصيب [ق 300/ب] وسالم أبو عبد الله البزار ، وعبد الملك بن عمير ، ونفيع بن الحارث ، وأبو داود الدارمي ، وأبو جعفر مولى بن هاشم ، وهانئ بن الحضرمي ، ونعمان بن القراد ، وصبيح شيخ لأبي معاوية قديم ، وعبد الرحمن بن ذكوان خال منصور بن عبد الرحمن الغداني ، وعبد الرحمن بن نعيم أخو الأعرج ، وتميم بن سلمة ، وعبد الله بن شريك ، ومحمد بن رستم ، والمسيب بن رافع ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وزائدة بن عمير ، وعمير بن أبي عمير ، وسعيد مولى طلحة أبو حنظلة ، وعمر بن هشام ، وميسرة الأشجعي ، وأبو هارون ، ومعروف بن بشير ، وعبد الله بن نابي ،

[8/82]

وغيلان مولى عثمان ، ومسلم القرى ، وأبو المعدل ، وأبو عبيد السلمي ، وأبو الخصيب ، وحيان الهذلي ، وخالد بن سلمة المخزرمي ، وراشد أبو محمد الحماني ، وأبو المليح عامر بن أسامة ، والمغيرة بن مخادش ، وسماك الحنفي ، وعبد الواحد البناني ، وأبو عمرو الندبي ثم قال : بشر بن حرب عنه فدل أنهما عنده اثنان ، والجواب بن زياد ، وعبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي ، وجميل بن زيد ، وإبراهيم بن عبيد ، وعبيد الله بن سالم ، وعون العقيلي وعبد الله بن يوسف ، وأبو عنبسة والمخارق بن أبي المخارق ، وعبد الكريم بن الحارث ، وأبو عبد الله القرشي ، وعبد الله بن حجيرة ، وأبو غطيف ، وعقبة بن مسالم ، وعبد الله بن رافع ، وشقى الأصبحي ، ومحمد بن النبيل الفهري ، وأبو بكر بن زيد بن سرحين ، وبزيغ أبو عمر .

وفي كتاب الصريفيني : لما أنكر على الحجاج نصب المنجنيق وقتل ابن الزبير ، أمر الحجاج بقتله فضربه رجل من أهل الشام ضربة ، فلما أتاه الحجاج عائدا ، قال له ابن عمر : تقتلني ثم تعودني كفى بالله حكما بيني وبينك .

وقال ضمرة : توفي سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين .

وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديما .

وفي " مرج البحرين " عن مالك : حج ستين حجة وأعتق ألف رأس وحبس ألف فرس .

وذكر عنه ابن شعبان : أنه اعتمر ألف عمرة وكان من أكرم أهل زمانه .

قال ميمون بن مهران : أتاه اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس فلم يقم حتى فرقها .

موقع حَـدِيث