3319 - ( خت م د ت س ق ) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري ، نزيل مكة . قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف . وفي كتاب ابن الجوزي : رماه أيوب بالكذب . وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه . وقال ابن الحذاء : توفي سنة سبع وعشرين ومائة . وأما توهم ابن طاهر في رجال الصحيحين أن الشيخين رويا له فغير جيد إنما هو عبد الكريم الجزري ، والذي لعبد الكريم أبي أمية في الصحيح غير ما ذكره في صلاة الليل : وزاد عبد الكريم أبو أمية ومسلم في المتابعات . قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في مقدمة كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف ، وقال أيوب : لا يحمل عنه . وقال الخليلي في الإرشاد : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره . وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم . وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية . وذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب . وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك ، قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث من أتى امرأته وهي حائض . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به . ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! ! حدثنا عبد الجبار ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال لي سفيان : قال لي عبد الكريم : قد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنازة . وقال لي عبد الكريم ، وحدثني بحديث فقال : حدثنيه نافع قبل أن يولد أبوك ، وأنا وهو جالسين في ظل الزوراء دار عثمان بالمدينة . وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : قد روى عنه : وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة ، و تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور ، و إذا لم تستح فاصنع ما شئت . وهذه أحكام لا مرية فيها . ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج . وفي سؤالات مسعود السجزي عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة . وقال ابن خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن يونس ، حدثني سفيان بن حبيب ، قال : أول من جالست من الناس عبد الكريم أبا أمية ، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة ، ومات عبد الكريم سنة ست وعشرين .
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/538116
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة