عبد الملك بن عبد الرحمن
3350 - ( د س ) عبد الملك بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن هشام ، أبو هشام الذماري ، ويقال : أبو العباس ، الأبناوي من الأبناء ، وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء .
كذا ذكر المزي أنها قرية ، والذي في كتاب " السير " : لمحمد بن إسحاق بن يسار : وجد حجر باليمن ، وفي كتاب السهيلي : وجد مكتوبا على قبر هود - صلى الله عليه وسلم - ، لما هدمت قريش الكعبة - شرفها الله تعالى - وجد في أساسها مكتوب بالمسند لمن ملك ذمار لحمير الأخيار ، ولمن ملك ذمار للحبشة الأشرار ، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار ، لمن ملك ذمار لقريش التجار .
وفي " كتاب " المسعودي والحازمي : ذمار صنعاء . وأنشد المسعودي :
حبي سندت ذمار قيل لمن أنت ؟ فقالت لحمير الأخيار ثم سئلت من بعد ذاك فقالت أنا للحبش أخبث الأشرار
وقالوا من بعد ذلك لمن أنت ؟ فقالت لفارس الأحرار ثم سألت من بعد ذلك لمن أنت فقالت إلى قريش التجار [ق27 / أ] وقال أبو عبد ربه البكري : ذمار بفتح أوله وثانيه وراء مهملة مكسورة ، اسم مبني مدينة باليمن ، قال الهمداني : سميت بذمار بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سدد بن عدي بن مالك بن سدد بن زرعة ، وهو سبأ الأصغر ، وفي كتاب ياقوت : زمار مدينة لها سور وأبواب باليمن .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للساجي : قال أحمد بن حنبل : كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه .
وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " .