حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد الثقفي البصري

3408 - ( ع ) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد الثقفي البصري .

قال ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول ، ثم ذكر بعد سبعة تراجم عبد الوهاب بن عبد المجيد ، فذكر ترجمة طويلة كذا فرق بينهما ، والصواب هما ترجمة واحدة .

وتبعه على التفرقة أبو الفرج ابن الجوزي ، وقد استوفينا الكلام في ذلك في كتابنا " الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء " ، والحمد لله وحده .

وقال أحمد بن صالح العجلي : عبد الوهاب بن عبد المجيد : بصري ثقة .

وقال أبو عيسى الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأشراف الأربعة : مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وعباد بن عباد المهبلي ، وعبد الوهاب الثقفي .

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه أبو جعفر السبتي وغيره .

[8/376]

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة أربع وثمانين ومائة . وقيل : سنة أربع وتسعين .

وزعم المزي أن ابن سعد قال : مات سنة أربع وتسعين ، وليس جيدا ، لأن ابن سعد إنما ذكره نقلا لا استقلالا . وإنما ذكرنا هذا ؛ لأن المزي من عادته مناقشة صاحب " الكمال " في مثل هذه الألفاظ ، قال ابن سعد ، وذكره في الطبقة الثالثة [ق 43/ب] قالوا : وتوفي عبد الوهاب بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون .

وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل وسمعته يقول وهو مختلط : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان .

وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة .

وفي " تاريخ القراب " أنبا زاهر أنبا الحسن بن محمد بن مصعب ، عن يحيى بن حكيم قال : مات عبد الوهاب بن عبد المجيد سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة . قال القراب : وهاهنا أكثر يعني سنة أربع .

وفي كتاب ابن قتيبة : لما توفي عبد المجيد أبو عبد الوهاب أرسل عبد الوهاب رجاء بن المثنى وسلام بن راشد إلى أيوب بن أبي تميمة ليجيء فيغسله فأتياه فقالا له : عبد الوهاب حاله عندك حال جيدة ، وقد توفي أبوه ويحب أن تغسله فتعلل عليهم أيوب ، فقالا له : أنبأ بشر أمرك . فقال : إني عدته مرة فرأيت عنده عمرو بن عبيد ، فأخاف أن يكون على مثل رأيه . قال : فقلنا : والله ما كان على رأيه وما عاده عمرو إلا بتجوار فجاء فغسله .

[8/377]

وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني : كان له ابن يسمى عبد المجيد وكان محمد بن منادر مفتونا به ، فلما سقط من سطوح داره ليلة عرسه فمات رثاه ابن منادر بمراث من أحسنها قوله وكان الرشيد الخليفة يقول فيها : أي شعر هذا لولا أنه في سوقه : -

كل حي لاقى الحمام فمودى ما لحي موئل من خلود يفدح الدهر من شمارخ رضوى ويخط الصخور من هبود يقول فيها :

إن عبد المجيد حين تولى هد ركنا ما كان بالمهدود ما درى نعشه ولا حاملوه ما على النعش من عفاف وجود فلما قال :

لأقيمن مأتما كنجوم الليل زهرا يلطمن حر الخدود خرجت أمه بانة فعملت مأتمة ، وقالت واه . واه ، فهي أول من قاله .

وفي بانة هذه يقول ابن منادر لما توفيت وخرج إلى جنازتها :

اليوم يوم الثلاثاء ويوم ثالث بانة اليوم يكثر فيه الظباء في الجبانة وكان له ابن يسمى أبا الصلت بن عبد الوهاب وكان محمد بن منادر مولعا بهجائه وفيه يقول [ق44/أ] .

إذا أنت تعلقت بحبل من أبي الصلت تعلقت بحبل واهن القوة منبت

موقع حَـدِيث