عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف العجلي مولاهم البصري
3409 - ( م 4 ) عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف العجلي مولاهم البصري سكن بغداد .
قال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب ، وفي رواية عبد الله
عنه : أما أنا فأحدث عنه ،
وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا .
وقال أبو أحمد الحاكم : سمعت أبا الحسن الغازي سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : أبو نصر ليس بالقوي عندهم .
وفي رواية الحسن بن محمد الخلال عن الدارقطني : ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قيل للبخاري : أيش حاله فقال : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به قال : أرجو . إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير .
وفي رواية الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث .
وقال ابن عدي : لا بأس به ،
قال محمد : أرجو أن يكون ابن عطاء هذا من أهل الطبقة الثالثة وهو ثقة قاله الحسن بن سفيان وغيره .
وقال الصدفي : حدثني محمد بن قاسم قال : سمعت النسائي يقول : ابن عطاء الخفاف ليس به بأس .
وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع .
وفي رواية عبد الخالق عن يحيى بن معين : صدوق ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين لثلاث عشرة بقيت من المحرم .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة :
عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .
وروى عنه عبد بن حميد الكشي في تفسيره عدة أحاديث .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى .
وهذه اللفظة سقطت على المزي فلم يذكرها وذكر غيرها من كلام ابن سعد مما ينتفع به الخطيب لكونه شهد له بسكنى بغداد وأغفل ما ليس له به حاجة .
فظن المزي أن الخطيب استوفى جميع ما ذكره ابن سعد مما تمس الحاجة إليه وليس كذلك ، والله تعالى أعلم .
وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء " .
وقال ابن أبي خيثمة : لم يدخل أبي عنه في " المسند " شيئا .
وفي قول المزي : قال خليفة ابن خياط : مات بعد المائتين نظر ؛ وذلك أن خليفة لم يذكره في " تاريخه " الذي على السنين وإنما ذكره في كتاب " الطبقات " فقط ولفظه فيه : من نزل بغداد وأتاها من المحدثين فذكر جماعة آخرهم متوفى سنة أربع وستين ومائة ثم قال : وبعد هؤلاء فذكر جماعة آخرهم [ق44ب] متوفى سنة اثنتين ومائتين ثم قال : وبعد هؤلاء عبد الوهاب بن عطاء الخفاف مولى بني عجل يكنى أبا نصر وكثير بن هشام يكنى أبا سهل مات بفم الصلح سنة تسع ومائتين فذكر جماعة آخرين .
فهذا كما ترى لم يتعرض لوفاته جملة ، وإن كانت بعد المائتين بلا شك ، إنما تعرف بطبقته ، والله تعالى أعلم .
ولهم شيخ آخر اسمه : -