حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث أبو عاصم المكي

3531 - ( ع ) عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث أبو عاصم المكي قاضي أهل مكة .

قال ابن منجويه : يكنى أبا عبد الله .

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من أفاضل أهل مكة ، وكان قاضيا لابن الزبير مات قبل ابن عمر سنة ثمان وستين ، يقارب موته موت ابن عباس .

وذكره خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج ، ومحمد بن سعد في الطبقة الأولي من المكيين ، زاد ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وعن ثابت : أول من قص : عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب . قال عبد الواحد بن أيمن : رأيت له جمة إلى قفاه ولحيته صفرا .

وذكر المزي روايته عن أبي ذر الرواية المشعرة عنده بالاتصال .

وفي تاريخ محمد بن إسماعيل : عبيد أدرك زمان أبي ذر ، ولكن لم يذكر سماعا منه [ ق 79 أ ] .

[9/97]

وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي تابعي ثقة من كبار التابعين ، وكان يقص ، وكان بليغا فصيحا . وكان ابن عمر يجلس إليه ، ويقول : لله در ابن قتادة ماذا يأتي به . قال : وكان بجوار امرأة جميلة ، وكان لها زوج فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة فقالت لزوجها : أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتتن به ؟ قال : نعم ، عبيد بن عمير . قالت : ائذن لي فيه ، تريد فتنته فأتته وعرضت نفسها له ، وأظهرت أنها مفتونة به ، فوعظها فانصرفت ، وقد عمل فيها وعظه ، وأقبلت على العبادة فكان زوجها يقول : ما لي ولعبيد كنت كل ليلة لي عروسا ، فصير امرأتي الآن راهبة . حكيته بالمعنى اختصارا .

وفي كتاب الداني : كان موته قريبا من موت ابن عباس سنة ثمان وستين .

وفي كتاب ابن عبد البر : قال البخاري : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر مسلم أنه ولد على عهده ، قال أبو عمر : وهو معدود في كبار التابعين انتهى ، ينظر فيما نقله عن البخاري ، فإني لم أره وما ذكرناه عن البخاري يرده يقينا .

وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني : يقال رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : ولد في زمانه ، قاله أبو أحمد الحافظ .

وكما ذكره ، ذكره الحاكم في كتاب " الكنى " ، وكأنه نقله منه .

وفي " الكنى " للنسائي : قال مجاهد بن جبر كنا نفخر على الناس بفقيهنا ابن عباس ، ومؤذننا أبي محذورة ، وقاضينا عبيد بن عمير ، وفارسنا عبد الله بن السائب .

وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة أربع وسبعين ، وأظن ذلك من الظن والتخمين لا من النقل المستقين .

وقال الطبري في كتاب " طبقات الفقهاء " كان الغالب عليه القصص فلم ينتشر عنه من الفتيا في الأحكام ما انتشر عن غيره .

موقع حَـدِيث