عتبة بن غزوان بن جابر المازني أبو عبد الله
3572 - ( م ت س ق ) عتبة بن غزوان بن جابر المازني أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان حليف بن عبد شمس .
شهد بدرا ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ، إنما هو حليف بني نوفل ، كذا قاله غير واحد يأتي ذكرهم . قال ابن سعد : كان عمله على البصرة ستة أشهر ، ومات بمعدن بني سليم ، وكان قدم على عمر يستعفيه من إمرة سعد عليه ، فلما لم يعفه قال : والله لا أرجع إليها ، وأبى عمر إلا أن يرجع ، فرجع فمات في الطريق .
وقال البخاري ، وعمر بن شبة ، وابن إسحاق وأبو عروبة الحراني في كتابه " طبقات الصحابة " ، رضي الله عنهم وأبي موسى المديني : مات سنة أربع عشرة ،
و[ قال ] ابن عبد البر : حليف لبني نوفل بن عبد مناف بن قصي :
وقال [ ق 88 أ ] هاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة ، ولما استعفى عمر من ولاية البصرة وأبى أن يعفيه قال : اللهم لا تردني إليها ، فسقط عن راحلته فمات . وأما قول من قال : مات بمرو فليس بشيء .
وقال العسكري : مات بالمدينة . وفي كتاب ابن منده : غزة .
وفي كتاب الصريفيني : وعمره يوم مات خمس وسبعون ، وقيل : سبع وخمسين .
وفي " معجم الطبراني الكبير " عن أبي عبيدة : وله خمس وخمسون سنة ، ودفن في بعض المياه ، حليف بني نوفل بن عبد مناة .
وفي " مسند بقي بن مخلد " له أربعة أحاديث .
وفي كتاب " البصرة " لعمر بن شبة : قدم عتبة البصرة في شهر ربيع الأول سنة : أربع عشرة ، فأقام بها لا يغزو ولا يقاتله أحد ، فبعث عمر على عمله عبد الله أو عبد الرحمن بن [ ] ، فمات قبل أن ينتهي إلى البصرة .
فكتب عمر إلى العلاء بن الحضرمي ، وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان وقد وليتك عمله ، واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين من الذين سبقت لهم من الله الحسنى ، وما أعزله أن لا يكون عفيفا صلب الدين شديد البأس ، ولكني ظننت أنك أغنى عن المسلمين [ ] منه فاعرف له حقه ، فلما وصل العلاء بنياس مات . ولما رجع عتبة بالفرع وقصته ناقته ، وكانت ولايته نحو سنة ، وكان عتبة بدريا .